رواية ابن رستم الفصل الثامن 8 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قطب جبينه بعدم تركيز وهو يتسائل :
– مين أثير؟!
– البت بتاعت الصورة، ركز ياعم ظافر الله يرضى عليك!

تأفف “ظافر” وهو يجيبه بعدم اكتراث :
– لأ سيبك من الحكاية التافهه دي، يوم ولا اتنين وكل الناس هتنسى، أنا نفسي نسيت

نظر “مروان” بـ اتجاه النيل وهو ينفي تأييده له :
– مش حاسس إنها بالبساطة دي!

أصدر هاتفه رنين هادئ جعله يخرجه من جيب سترته.. نظر للشاشة وإذ به يرى رقم هاتفها الذي يحفظه عن ظهر قلب ينبثق منها، حدق فيه بذهول غير مصدقًا إنها تتصل به الآن.. لقد مرت شهور عديدة لم تحاول الوصول إليه حتى بعد أن قام بتغيير رقمه.. إذًا ماذا حدث لتفعل ذلك!

ظل واجمًا ينظر للشاشة وكأنه لا يدري ماذا سيفعل!.. ولكنه في كل الأحوال لا يريد سماع صوتها الحاني الذي كان يعشقه فيما مضى، وكأنه أصبح صوت مزعج گغراب أسود يحلق فوق رأسه.
قام بتفعيل وضعية الطيران وأعاده في جيب سترته، حينما كان “مروان” مراقبًا لكل ما يحدث بأعين دقيقة متفهمة ما يمر به في هذه اللحظة.. لم يستطع الصمت أكثر من ذلك، فأردف :
– ماانت عارف إن ده كان هيحصل بعد اللي عملته تمارا، زمان الفضول هيموتها

نهض “ظافر” عن جلسته و :
– أنا ماشي

فـ هبّ “مروان” واقفًا وبسرعة البرق كان يترك النقود على الطاولة و :
– استنى طيب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اسرار خلف الابواب الفصل الثامن عشر 18 بقلم نوسه حمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top