رواية ابن رستم الفصل الثامن 8 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم التقطت الملاحظة التي تُركت لها بداخل العلبة لتجد عبارة :
“نفسي أشوف شكلهم عليكي”

وتوقيع بأسمه بجانب ملصق مضحك جعل شعلة الغضب تتأجج بداخلها.. وألقتهم على المنضدة وهي تقول بـ امتعاض :
– يعني إيه! شايفني راجل قدامه عشان يهزر الهزار البايخ ده؟؟

وسرعان ما حاولت الإتصال به كي تنفخ بـ غضبها في وجهه.. وما أن أجاب فـ قالت :
– إيه اللي هببته ده!

فـ ضحك بصوت جلجل المكان الذي هو به و :
– طالما متعصبة كده يبقى عجبتك الهدية صح؟

هذا البرود هو ما جعلها تغتاظ أكثر وأكثر وهي تتسائل :
– انت شايفني إيه؟ شايفني راجل !؟

فتابع بنفس النبرة الهادئة المثيرة للإستفزاز :
– تؤ متقوليش كده، المصيبة إني مش شايفك راجل
– مش فاهمة!
– يعني عايزك تبقي راجل ياتيمو

تنغض جبينها وقد وصلت لذروة الإمتعاض منه و :
– ده بعينك

ثم أغلقت الهاتف في وجهه و :
– والله لـ اوريك يامروان، مش عامل فيها شجاع أوي ودخلت أوضتي!.. استحمل اللي هيحصل بقى!

بينما كان هو غير قادر على كبح ضحكاته العالية كلما تخيلها وهي في ذروة عصبيتها هكذا.. والمثير للضحك أكثر هو تخيل ماذا كان شكلها عندما ترتدي الشارب واللحية.
فكر مليًا، تُرى ماذا ستفعل كي ترد له الصاع صاعين؟.. فهي حتى الآن لم تترك له فعلًا إلا وكان يحصل على الرد فوريًا.. و گالعادة تكون مجنونة مثلها، فـ ماذا ستفعل هذه المرة؟!.
…………………………………………………………..
كان هذا المقهى هو المكان الأقرب إلى قلبه.. حيث يطل على ضفاف النيل وتشعر فيه بروح مِـصر حقًا، الأجواء البسيطة الغير متكلفة، والهدوء المثير للراحة وإن كنت تحمل على ظهرك عتاقه (جبل عتاقه).
ترك “ظافر” كوب الشاي المُخمر بينما كان “مروان” يعبث في هاتفه، فسأله :
– كنت بتكلم مين يامروان؟
– متشغلش بالك، هتعمل إيه مع أثير!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مذنب انا الفصل الرابع 4 بقلم تسنيم المحمدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top