فقاطعها وهو يشير إليها لـ تصمت و :
– أنا دلوقتي بس عرفت إيه اللي جاب هايدي لحد هنا، انتي وتصرفاتك.. أمسحي الصورة وده آخر كلام هقوله، ومن هنا لحد ما نرجع مصر مالكيش علاقة بالبنت دي نهائي
فـ أجفلت وهي تقول بضيق :
– ريح نفسك أثير اتحركت من بدري زمانها داخله على القاهرة
تنغض جبينه وهو يتسائل :
– ليه؟
– قالتلي خلصت شغلها هنا
فحاول صرف هذا الإهتمام الملحوظ عنه و :
– ملناش دعوة.. خلصي فطارك وانتي كمان جهزي نفسك.. الفوج بتاعك هيتحرك بعد ساعة
– ماشي
تحرك “ظافر” نحو قسم الإستقبال وتسائل گزيادة تأكيد :
– من فضلك عايز آنسه أثير، هي كانت غرفة كام
– للأسف عملت cheak out الصبح يافندم
فـ أومأ و :
– شكرًا
أثارت تعجبه قليلًا، ولكن ما زال يحاول إنكار هذا التعجب الذي يعتريه.. مبررًا لنفسه إنه يحتطاط كي لا يحدث أي تطور جديد يخص تلك الشائعة.. حتى إنه تناسى تلك الكذبة التي اختلقها مؤخرًا والتي لم تظهر توابعها بعد.
……………………………………………………………
نهض “رستم” عن مقعد مكتبه و تلتفت حوله حتى يجلس قبالتها، ثم قال :
– عارف إنه تصرف زي الزفت، حقك عليا
رمقته بنظرات غريبة وهي تعاتبه بشكل متواري :
– لو تمارا مكاني، كنت هتخليها تكمل في اللعبة دي؟