لم تعقب “هايدي “، فـ غايتها ليست حمايته على الإطلاق، بل إنها اتخذت الموضوع على محمل الجدية وقررت أن تجد ما تفضح به تلك الـ “أثيـر”.
……………………………………………………………
لم ينام “مروان” تلك الليلة، رغم علمه بإنهم سيغادرون مدينة الغردقة في الصباح ويحتاج لطاقته.. ولكنه لم يستطع رغم ذلك، حتى “ظافر” لم ينم، لا يعلم سرّ تفكيره الطويل وهروب النوم من جفونه.
حتى بدأت الشمس تبزع بـ لونها البرتقالي اللطيف بالسماء.. نهض “مروان” ليتمم آخر الإستعدادات للمغادرة، ثم ترك الغرفة منتويًا أن يحضر فطور خفيف.. صادفها بالأسفل برفقة مشرف الرحلة، فـ امتثل لتجاهلها وتصنّع كأنه لم يراها.. بينما لم تستطع هي منع فضولها للتحدث إليه، فـ ذهبت من خلفه وهو يتجه نحو المطعم و :
– مروان!
التفت ينظر إليها بفتور و :
– أفندم؟
ارتبكت وهي تسأله :
– أنت قولت لـ ظافر !؟
ذمّ شفتيه قبل أن يجيبها :
– لأ
– طب هـ…..
فـ قاطعها و :
– مش هقوله.. حاجه تانية ؟
تضايقت من شكل تعامله الرسمي معها على غير عادته و :
– لأ
تركها وتابع طريقه حينما خرجت هي لتجد “ظافر” أمامها يرمقها بـ بعض الإنفعال الذي حاول التحكم فيه وهو يردف :
– أمسحي الصورة اللي نشرتيها من كام يوم ياتمارا
– بس آ….