رواية ابن رستم الفصل الثامن عشر 18 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حاولت أن تُبرء نفسها وهي تقول بصوت يشوبه نبرة باكية :
– أنا معملتش حاجه، كنت خارجه و……

هذه الكلمة التي سكبت البنزين على نيرانه فـ خرج عن تماسكه صائحًا بصوت جهوري :
– بـرضـو هـتقولـي معملتش حــاجه!!!

حاولت فتح باب السيارة ولكنه قد اتخذ احتياطاته مسبقًا فوجدته مغلقًا.. ابتسم بسخرية وهو يردف :
– بكلم نفسي!
– أنا عايزة انزل اتمشى
– مفيش الكلام ده، خلاص شطبنا

وبدأ في القيادة من جديد متجاهلًا نظراتها المختنقة له.. حتى وصل أمام الفندق، فتح إغلاق الأبواب و :
– انزلوا

ترجلت “فدوى” بينما بقيت “تمارا” لتتسائل :
– عرفت مكاني منين؟

رمقها بنظرات لم تفهم مغزاها، بينما كان يتذكر هو ما فعله بالأمس من أجل حمايتها أكثر….

(عودة بالوقت للسابق)
كانت غائبة عن الوعي تمامًا لا تشعر بوجوده حتى.. فـ راح يفكر في طريقه أسهل للوصول إليها أينما كانت، خرج من الغرفة وبحث مطولًا عن هاتفها حتى وجده على أحد الطاولات بالسطح، ثم هبط مجددًا.
استعان بـ أصبع يدها لفكّ شفرة الهاتف ثم بدأ يعبث به بدون أن يقتحم خصوصيتها.. حيث فعّل خاصية التتبع عن طريق ربط حسابها الشخصي بموقع جوجل الشهير بـ هاتفه هو كي يصل إليها أينما كانت.

(عودة للوقت الحالي)
زفر “مروان” وأجاب بجدية :
– شوفتك بالصدفة ومشيت وراكي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هجوم عاطفي الفصل الحادي عشر 11 بقلم هاجر عبدالحليم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top