نفخت “أثير” بـ انزعاج وتركت القلم من يديها وهي تردف بـ انزعاج :
– هو في إيه!!
التفتت لليمين لتجد “رمزي” مازال ينظر إليها بنفس النظرة.. فصاحت به فجأة :
– في إيه يارمزي؟؟ بتبصلي كده ليه؟؟
حضرت “تغريد” وهي تتنفس بصعوبة ووقفت أمامها.. نظرت حولها بتوجس و :
– أثير، أنتي اتجننتي ؟ يعني بعد ما سكتي كل السنين دي تيجي تتكلمي دلوقتي وبالشكل ده!!
فـ دنت منها “أثير” و استندت على الحائل الخشبي أمامها وهي تتسائل بنفاذ صبر :
– بتتكلمي عن إيه انتي كمان ياتغريد مش فهماكي؟؟
– إزاي تنـ…….
– أثير!!
نظرت “أثير” نحو “رنا” المسؤولة عن مكتب “رستم” لتجدها تتحدث بـ حزم و :
– رستم باشا عايزك ضروري.. وفكري انتي عملتي إيه عشان تجهزي جواب مقنع تردي بيه بدل ما نلاقي بكرة مش موجودة معانا هنا!
تبادلت “تغريد” نظرات الخوف والقلق مع رفيقتها التي مازالت تجهل ما الذي يدور حولها تحديدًا.. ولكنها تشعر بإنها على أعتاب مصيبة لا تعي مدى الحدّ الذي ستصل إليه.. ارتعدت فرائصها وانقبض قلبها بتخوف.. وهي تخطو أولى خطواتها نحو المصعد الذي سيؤدي بها لغرفة “رُســتم حـربي “…