ثم بدأت على الفور بتبادل النميمة معهن بـ استفاضة، حيث قالت كل منهن ما يروق لها عن هذه الشائعة التي انتشرت بسرعة البرق.. ولم يستغرق الأمر كثير من الوقت حتى أصبح نصف عاملين الفندق وأكثر يعلمون عن هذا الأمر الذي أُشيع فجأة.
حتى إنه تسرب لخارج الفندق أيضًا…!!
كانت “نرمين” تُجهز حقيبتها الشخصية كي تخرج لـ الإلتقاء بـ إبن العم والخطيب والحبيب “نزار” لإنهاء بعض تجهيزات حفل الزفاف.. وإذ بهاتفها يصدر صوت رسالة جديدة، فـ التقطته ونظرت به لترى هذه الصورة الغير متوقعة.. شهقت.. وركضت لتغلق الباب عليها، ثم قامت بالإتصال على المُرسل للتأكد من صحة الخبر و :
– ألو!! إيه الصورة دي ياسميرة!!! متأكدة ؟؟ ظافر!! مش مصدقة!.. أكيد السوسه الصغيرة تمارا تعرف! بس مقدرش أسألها عشان هتفتن على طول
جابت المكان ذهابًا وإيابًا و :
– يعني إيه؟ مين قالك إن اللي حصل كان بسببها؟
فكرت قليلًا و :
– مش عارفه افكر!! طب هو ظافر عرف ان الموضوع انتشر بالشكل ده؟
جلست على حافة الفراش و :
– طب اقفلي بسرعة ، مفيش خبر عدل يجيلي منك أبدًا!!
قامت وعلى عجلة بإرسال الصورة إلى “نزار” تعاتبه على علمه بالأمر وعدم أخبارها.. وعندما وصلته الصورة كان يقود سيارته نحو عقارها كي يصحبها للخارج، لم يعبأ برؤية الرسالة حيث إنه سيلقاها بعد قليل.. ولكنه عندما وجد رسائل متتالية وإصرار عجيب منها لكي يحادثها قام بفتحها ليتفاحئ هو الآخر.. صفّ السيارة جانِبًا وحدق في الصورة بعدم تصديق و :
– أوب أوب أوب!!!!
إيه ده ياعم ظافر!!! وعامل فيها زعلان وهربان؟ مش مصدق؟.. أثيـر ياظافر!