ركضت الصغيرة للداخل بينما كان “ظافر” يخرج هاتفه الذي يهتز بجيبه ليرى أسم والده على الشاشة.. أجاب على الإتصال و :
– أيوة يابابا
تشنجت “أثير” بعدما علمت إنه صعد إليها أيضـًا.. وشعرت بوجوب وضع حدّ لهذه المهزلة التي تحدث.. فلم تتردد في القول :
– أنا هخلصه من كل الهم ده، مش هكون طوق على رقبته بعد النهاردة
نزعت خاتم الخِطبة الذي لم تهنأ به بعد وراحت تخرج من غرفتها وهي تعلم إلى أين وجهتها وماذا ستفعل بعد ذلك لـ استرداد كرامتها على الأقل…
…………………………………………