وهمّت بالخروج.. فـ تعقب أثرها، استقلت سيارة “أوبر” فـ استقل هو سيارته ليتبعها بدون أن يفرض تواجده عليها.. وعندما رأى علبة سجائره اللعينة تلك.. أطبق عليها بأصابعه حتى أفسدها وقذف بها من النافذة وهو يطلق سبّة، ثم قاد سيارته من خلفها.
…………………………………………………………………..
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتطلع فيها بتمعن لمنطقتها السكنية البسيطة.. لاحظ تواجد عدد من الورش الصناعية ما بين الحدادة والنجارة وأيضًا دكاكين رشّ الأثاث.. وهذا ما نوه الطبيب لخطورته.
نظر إليها وهي تترجل من السيارة ثم نظرت خلفها لتجده بداخل سيارته.. كانت ملامحها مشتطة للغاية، ولكنها تجاهلته وصعدت لبيتها وهي تغمغم بكلمات مبهمة.. فتحت الصغيرة “تيّا” الباب و :
– جيتي بدري ليه ياأثير؟
لم تجيبها ودلفت لغرفتها.. نزعت عنها ثيابها العلوية وهي تنفخ بـ انزعاج، هل يُكفر عن ذنبه حيالها والذي كاد يودي بحياتها؟ أم ماذا؟.
طرق “ظافر” الباب لتفتح “تيّا” من جديد.. ابتسمت بتحمس في وجهه و :
– بتاع الصورة! ؟
فـ سخر” ظافر” قائلًا :
– هي الصورة دي اللي ودتني في داهية!.. فين أثير؟
– جوه، أناديها ؟
فـ أنحنى يداعب أنفها و :
– ياريت