رواية ابن رستم الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت تصارع لتلتقط أنفاسها بين دخان النيكوتين المحترق الذي عبأ السيارة.. وأشارت للنافذة وهي عاجزة للغاية.. فـ أسرع يفتحه لها و :
– آ.. أعمل إيه!! أ.. في علاج بتاخديه معاكي!

ساءت حالتها وقد بدأت غيمة تغطي عيناها.. وكأنها ستموت حتمًا ، فرّت الدماء من عروقه وهو يهزها ويصيح :
– طب قولي أعمل إيـه!! أثير.. كلميني طيب!؟

كان أحد الماريّن بالجوار رجلًا تجاوز الأربعين من عمره.. توقف لدى صوته ونظر إليهم وهو يردف :
– في حاجه يابني؟

فـ أوفض قائلًا :
– مش عارف!! فجأة كانت بتكح جامد ومش عارفه تتنفس آ.. أعمل إيه؟؟
– في مستشفى آخر الشارع يمين وديها بسرعة

لم ينتظر “ظافر” ثانية واحدة، حيث قاد السيارة بسرعة وهو يمسك برسغها يستشعر نبضاتها الضعيفة التي كانت تضعف وتضعف.. وقد بدأ يتصبب عرقًا غزيرًا وهو ينظر لها تارة وللطريق تارة :
– يارب، يارب استرها أنا مش قد الذنب ده!!
……………………………………………………………….
يكره الإنتظار.. إنه ممل كثيرًا وأحيانًا مؤلم أيضًا.
وضعت لها الممرضة جهاز التنفس الصناعي وحقنتها كما أمر الطبيب، وطالبوه أثناء ذلك بأن يكون في الخارج قليلًا.
نظر في ساعة يده للمرة السابعة على التوالي، ثم نفخ بانزعاج و :
– محدش خرج يقول أي حاجه حتى؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية علي هامش القبول الفصل الثاني 2 بقلم آلاء محمد حجازي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top