رواية ابن رستم الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بدأ الطبيب يكتب على ورقة بيضاء :
– هكتبلك العنوان ورقم تليفون دكتور ضياء بنفسه عشان تتواصل معاه، وإن شاء الله خير
………………………………………………………………….
كانت نوافذ السيارة مغلقة حيث كان مُكيف الهواء يعمل.. بينما انخرط “ظافر” في التدخين كي يودّع هذا الكمّ الهائل من الغضب بداخله.. لم تتحدث “أثير” بكلمة واحدة وهي ترى تعابير وجهه المخيفة تلك، ولكنها بدأت تشعر بالإختناق وضاق صدرها عليها.. حاولت فتح النافذة ولكنه أردف بـ حزم :
– التكييف شغال

تراجعت عن ذلك وتسائلت بفضول :
– انت مضايق مني ليه؟ أنا معملتش حاجه!

فـ نظر نحوها و :
– ١٠٠ مرة أقولك أبعدي عن تمارا، مصممة تعاندي فيا وخلاص
– أنا مش بعاندك، بس دلوقتي الوضع اختلف وتمارا بقت صحبتي
– أنا مش عايز الصحوبية دي ، أصلًا كل واحد هيروح لحاله قريب ومش مستاهله تكونوا علاقات!

اقشعر بدنها وكأن هواء المكيف قد أثر عليها بشكل ملحوظ بجانب حالة تنفسها التي تسوء، وبتخوف من أجابته سألت :
– تقصد إيه؟

فـ تهرب منها گالعادة :
– مقصدش ، قفلي على الموضوع

وعاد يُشعل سيجارة أخرى وقد تضايق أكثر.. نظرت “أثير” نحو النافذة ومنعت نفسها من البكاء بقوة ضعيفة.. حاولت أن تسيطر على حالة الإختناق التي تمكنت منها كي لا تثير شفقته، ولكن سعالها بدأ يظهر فجأة ولم تستطع إيقافه.. سعلت بقوة وبدون توقف وقد اغرورقت عيناها بالدموع، انحشرت أنفاسها وكادت تتلفظ بـ آخرها.. أوقف” ظافر” سيارته بذعر وهو ينظر إليها وإلى حالتها تلك وقد تلون وجهها بالحُمرة القاتمة :
– أثيـر ، انتي كويسة ؟؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زواج مثالي الفصل الحادي عشر 11 بقلم مني محمود - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top