جلسن على الأرائك المريحة حيث أن المكان مزدحم، بينما بادرت “تمارا” :
– دي أثير خطيبة أخويا
ارتفع حاجبيها مذهولة و :
– هو كابتن ظافر خطب بعد آ…..
حدقت فيها “تمارا” لتقطع صوتها، بينما كانت “أثير” تشعر بسخونة جسدها وتوهج بشرتها من فرط الحرج الذي اعتراها.. ومن ثم حاولت الأخرى أن تغطي على موقفها و :
– نورتي المكان ياحببتي، قولولي عايزين تعملوا إيه بالظبط؟
– أثير هتغير اللوك بتاع شعرها وعايزين چيمي هو اللي يعمله ليها بنفسه
ذمت شفتيها متصنعة الضيق و :
– چيمي دلوقتي معاه زبونة ولسه بدري عقبال ما يخلص معاها، ممكن أشوفلها أي حد تاني
فـ اعترضت “تمارا” وقد بدت لهجتها حادة وهي تقول :
– لأ مش عايزة حد تاني، دي مش أول مرة نتعامل مع بعض ياريما ياريت مضايقنيش.. چيمي كان فاضي وواقف هنا من شوية
وأشارت أقصى اليسار.. فـ أومأت برأسها متفهمة و :
– ماشي، هنحل الموضوع متقلقيش
استمعت “تمارا” لصوت رنين هاتفها، فـ نهضت عن جلستها و :
– هرد وارجعلك ياأثير
– ماشي
ابتعدت “تمارا” قليلًا ووقفت في مقدمة الدرج حيث يمكنك رؤية من يدلف للداخل.. وقبل أن تجيب على هاتفها كانت قد رأت “ظافر” وهو يصعد الدرج متعجلًا.. شهقت بفزع وتراجعت للخلف وهي تردد :
– يانهار ملون