رواية ابن رستم الفصل الثالث عشر 13 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نفخت بضيق وهي تقول :
– أنا كرهت نفسي في يومين، ياريتني كنت قعدت في بيتي أرحم

ثم دققت بصرها لتكتشف إنه يتحدث مع أحدهم.. فـ تحركت قليلًا لترى من برفقته، فـ إذا بها ترى شقيقها الحبيب.. انفرجت شفتيها بسعادة وهي تركض نحوهم و :
– ظاظا!

ذهبت “فدوى” من خلفها.. وعندما اقتربت كان “ظافر” قد رآها، فـ نهض مستعدًا لاستقبالها و :
– تـوته

ارتمت في أحضانه و :
– وصلت أمتى؟

فـ أشاح “مروان” برأسه قليلًا وهو يهمس :
– حظها حلو بنت رستم!

أجلسها بجواره و :
– عامله إيه؟

فـ انتقلت نظراتها العدوانية نحو “مروان” وهي تجيب :
– زي الزفت

في هذه اللحظة تمامًا، كانت “أثير” قد دخلت من بوابة الفندق الذي تم حجز غرفة لها به بأسم الشركة.. تركت الحقيبة جانبًا وهي تعطي معلوماتها لموظف الإستقبال :
– في حجز بأسم رستم حربي

نظر الموظف للحاسوب و :
– أيوة يافندم ، حضرتك أستاذة أثير؟
– أيوة
– تمام حضرتك سيبي البطاقة وانتظري في الإستقبال لحد ما اتمم إجراءات الدخول

تركت هويتها الشخصية له ثم انتقلت نحو البهو.. بينما قام الموظف بـ إجراء مكالمة عاجلة و :
– أيوة يارستم باشا، أيوة لسه واصلة.. أستاذ ظافر واصل من نص ساعة، تحت أمر حضرتك

أغلق الهاتف وعاد يهتم بأعماله..
كانت “أثير” تنظر حولها بـ استكشاف، هذه المرة الأولى التي تأتي بها إلى مدينة ساحرة گالغردقة.. سحبت شهيقًا عميقًا لصدرها وزفرته بـ ارتياح، وما لبثت أن تركت أنفاسها تخرج عن صدرها حتى رأته.. انقبض قلبها فجأة وأحست كأن عرق جسدها قد تضاعف، شحبت وسرعان ما التفتت ليكون ظهرها له، وركضت نحو المدخل كي تفرّ من هنا قبل أن تواجهه و……

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ابن رستم الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ياسمين عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top