رواية ابن رستم الفصل الثالث عشر 13 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فـ أبدى تحضّرًا لم تكن تتوقعه :
– موافق

وأفسح لها الطريق :
– أتفضلي

لم تصدقه في بداية الأمر، وأحست بشئ ما يجول في عقله، أو ربما يُعدّ لها فخًا يردعها عن تصرفاتها التي تزعجه.. شعر هو بـ ترددها، فـ أكد على حُسن نواياه تجاهها :
– يلا ياتمارا! متقلقيش، لو عايزة تروحي الفضاء هوديكي

فـ أشارت لصديقتها :
– يلا يافدوى

وخرجنّ سويًا.. سار في أعقابهم وهو يفكر في أي ملهى سيذهب بهن، عليه الذهاب لمكان يعرفه جيدًا تحسبًا لأي ظرف أو موقف قد يحيط بهم فجأة.
………………………………………………………….
كان ينظر عبر شرفة غرفة والده عندما كان “رستم” يتصفح تلك الصور المنتشرة على مواقع الفيسبوك والتويتر، ومواقع الأنستجرام أيضًا.. أصبحت قصة “ظافر و أثير” الوهمية حديث العاصمة داخلها وخارجها.. كمّ شخص تمنّى أن يعيش مثل تلك القصة الأفلاطونية بدون أن يعلم ما وراء الكواليس!.
بينما الحقيقة أسوأ بكثير من قدرة الجميع على التخيل.. دعس “ظافر” سيجارته الثالثة بالمنفضة والتفت لوالده وعلى وجهه امتعاضًا جليّا وهو يردف بنبرة حانقة :
– أعمل إيه؟ أشوف حبايبي في مباحث الأنترنت واخلص!

فـ نهض والده عن مكانه بعد أن ترك الهاتف على المنضدة :
– مينفعش، الموضوع مبقاش يخصك لوحدك.. في بنت معاك ممكن سمعتها تتأذي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اتصال هل من مجيب الفصل الثاني 2 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top