رواية ابن رستم الفصل التاسع 9 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بدأت “فدوى” في تنفيذ مطلبها حينما كان “حسام” يقبل عليهن بخطى متعجلة، فـ أشاحت “تمارا” بأنظارها متجاهلة إياه و :
– حسام جاي علينا، تجاهليه تمامًا لحد ما نمشي عشان مش ناقصة صداع

وقف قبالتها وهو يقول :
– عايزك في كلمتين ياتمارا

فـ أجابت بـ ضجر بيّن :
– مش فاضية

فـ أمسك برسغها بقوة و :
– تعالي بس نقول كلمتين على جنب

فـ انتزعت ذراعها منه وهي تصرخ فيه :
– إيه الغباء ده!! إزاي تمسك دراعي كده ياحيوان انت!

فـ صاح فيها وكاد يتهجم عليها لولا أن حالت “فدوى” بينهما :
– انتي كمان بتطولي لسانك عليا!! صحيح انتي ناقصة رباية وانا اللي هربيكي النهاردة.. ياانا ياانتي

فـ لم تهتم لتهديده الصريح و :
– وريني شطارتك!

وفجأة ظهر “مروان” من حيث لا تدري، وكأنه كان مراقبًا لها.. وإذ به يمسك بـ “حسام” من ملابسه ويجذبه وهو يردد بصوت جهوري :
– أنت ياض، أنت عبيط في دماغك ولا إيه!!

فـ دفعه “حسام” وهو يردف بـ فظاظة :
– وانت مين انت كمان!! واحد من الكتير اللي الهانم تعرفهم ولا إيه!

فـ صرخت فيه” تمارا” وقد جن جنونها :
– أخــرس قطع لسانك

ولم يجب “مروان” سوى بـ لكمة شرسة سددها له في جانب وجهه جعلته يفقد توازنه ويسقط على ظهره، لم يكتفي.. بل إنه انقض عليه ليفتك به مفرغًا كل تلك الطاقة التي بداخله على مرأى ومسمع من الجميع.. ولم يتدخل أي منهم اعتقادًا بإنه شقيقها ضابط الجوية الذي يسمع عنه الجميع.. بينما كانت هي تتطلع لما يحدث بأعين خائفة ، خاصة بعد أن استجمع “حسام” قوته وبدأ يبادله الضرب.
…………………………………………………………..
دخل “رُستم” لغرفته الخاصة مصطحبًا معه “ظافر”.. جلسا سويًا بداخل الشرفة المُطلة على الحديقة الخارجية، ثم بدأ “رستم” حديثه :
– يعني مامتها كويسة!؟
– آه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية كحلي الأثمد الفصل الثالث 3 بقلم نسمة عبدالله - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top