رواية ابن رستم الفصل التاسع 9 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فأجابت “سمية” بوهن وهي مغمضة لعيونها التي يغلفها التشويش وعدم وضوح الرؤية :
– خلص من يومين

فـ صاحت “أثير” تعاتبها بـ انفعال :
– وليه مقولتليش إنه خلص ياماما؟ مش سألتك الأسبوع اللي فات وقولتي لسه عندك بزيادة!

وقفت “سعاد” عن جلستها بعد أن جمعت حقيبتها الصغيرة و :
– عمومًا حباية الضغط اللي ادتهالك هتظبط الضغط معاكي، لكن بعد كده مفيش أهمال

حاولت “أثير” أن تعطيها بضع ورقات نقدية جزاء حضورها، ولكن “سعاد” رفضت بشدة بل ونهرتها أيضًا :
– عيب ياأثير إحنا جيران وانا ساكنة في البيت اللي قصادكم بقالي ١٤ سنة.. ربنا يشفيها وانتي خلي بالك منها

في هذه الدقائق القليلة كان “ظافر” قد نجح في استدراج “تيا” للحديث معه.. حتى إنها تناست مخاوفها وتجاوبت للحوار بشكل جميل جدًا أنساه ما يؤرقه هو الآخر.
وفي النهاية تذكرت وجهه الذي رأته فيما مضى و :
– افتكرت انا شوفتك فين

كان معتقدًا إنها رأته في جريدة وربما في التلفاز، فسألها بشغف :
– فين ياترى؟
– في الصورة

قالتها بتحمس، بينما انطفئت تلك الإبتسامة التي كانت على وجهه مع ذكر الصورة، وقال مستنكرًا :
– حتى انتي شوفتي الصورة!!.. دي بقت فضيحة بقى؟!

عبست هي الأخرى و :
– لأ بلاش تكشر، لما كنت بتضحك في الصورة كنت جميل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حورية في قلب الليل الفصل الرابع عشر 14 بقلم ميفو السلطان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top