مسحت وجهها بكفيها وقد أصبح عقلها مُشتتًا غير قادرة على استجماعه :
– مش فاهمه!
– يعني هتثبتي الكذبة اللي في الصورة دي، محدش هيعرف إنها صورة بالصدفة
أحست بـ توهج يسيطر على جسدها وكأن حرارتها ارتفعت أثر هذا الحديث الذي فهمت مغزاه تقريبًا و :
– يعني أقول…..
فقاطعها و :
– مش هتقولي، انتي مش هتعملي حاجه خالص.. لكن على الأقل مش هتنفي.. مش هتحكي الحقيقة لحد
– وبعدين!
– وبعدين دي بتاعتي، أنا هعرف إزاي أخلي ظافر يكون معاكي
غير مصدقة إنها تُقبل على اتفاقية گتلك.. إنها تتخطى الحدود التي وضعتها لنفسها مقابل أن تولد فرصة لها حتى تكون معه.. وإن كان العرض قادمًا من شخص گـ “رستم” ، فإذا هي تثق بإنه سيقدر على فعلها.
(عودة للوقت الحالي)
نزحت “أثير” دموعها بالمنديل الورقي و :
– طب إيه اللي هيحصل دلوقتي، أنا مش عارفه أتعايش وسط ناس كل همهم يتكلموا عني
– كل حاجه بناخدها بيبقى ليها ضريبة ياأثير.. كلنا لازم نخسر عشان نكسب في النهاية.. وإلا مش هنحس بطعم المكسب
وهنا انفتح الباب فجأة وظهر من خلفه “ظافر” بحالته العصبية المهتاجة.. وما أن رآها حتى ترك جنونه وانفجر فيها وهو يصفع الباب :
– انتي مش بتتعلمي!! مش فاهم انتي غرضك إيه من كل ده! عايزة توصلي لأيه