ولم يتمالك “ظافر” نفسه.. إذ طرح السؤال الذي يحاوط تفكيره منذ الصباح بصراحة و :
– ليه مهتم بالبنت دي يابابا، وليه مش عايز تطردها بعد اللي حصل؟.. كلمني بصراحة
لم يفكر “رستم”، بل إنه أجاب بكل مصداقية :
– أنا عايزك تبدأ حياة جديدة ياظافر
– إيه علاقة إني أبدأ حياة جديدة بسؤالي؟
كانت نظرات “رستم” تحمل الكثير من الكلام الذي حاول “ظافر” تكذيبه في نفسه.. ولكنه وجد الجواب الذي ضُرب بوجهه گالصدمة التي تتلقاها بعدما تحرقك النار :
– ماانت هتبدأ حياتك مع البنت دي
ضحك، ضحك كثيرًا وكان صوته مجلجلًا.. حتى لمعت عيناه بوميض لامع أثر ضحكه، ثم قال :
– مع مين؟ أنا مش مستوعب إنك بتقولي كدا
ما زال” رستم” يتحدث بجدية حازمة وهو يعيد عليه :
– لأ استوعب، عشان انا موافق عليها وانت كمان هتوافق.. كفاية أوي الفضيحة اللي انا عملتها للبنت في الفرح والكل دلوقتي متأكد إنك مرتبط بيها
– ان شالله تولع انا مالي!! هي اللي بدأت
قالها وقد بدأ يغضب بحق، بينما كان “رستم” أكثر هدوءًا منه و :
– فكر كويس، أنا حاسس إنك هتغير رأيك.. خصوصًا لما تعرف إني مصمم
انبثقت شاشة الإتصال على هاتف “ظافر” بأسم “تمارا”.. فـ أمسك بهاتفه وهو يقول كلمته الأخيرة لوالده قبل أن يجيب :
– مش هيحصل يابابا، دي آخر واحدة ممكن ارتبط بيها… ألو