كان “رستم” قد اجتمع بـ ابنته الصغيرة كي يفتح معها أمر الزواج من “مروان”.. وشاركتهم “زينب” هذه الجلسة الهامة.
وزعت “تمارا” نظراتها الخبيرة عليهم قبل أن تترك الكعك من يدها وتتسائل بمكر :
– أنا برضو قولت الحلويات والكحك وكل ده وراه حاجه
فأردف “رستم” وهو يربت على ساقها :
– كل خير ياحببتي، في عريس.. وبصراحة أنا موافق عليه وأمك كمان
فـ قضمت من الكعك وكأنها لم تستمع لهم، ثم قالت :
– ألف مبروك يابابا، قررتوا الفرح أمتى ؟؟ بما انكوا موافقين وقررتوا من نفسكوا
وتغيرت ملامحها فجأة :
– ماانا شفافة في البيت ده!!.. نرمين وچيهان يتجوزوا حب عمرهم وانا عايزين تقلبوني مع أي حد!
فتدخلت “زينب” قائلة بلطف :
– ليه ياحببتي، لما تعرفي هو مين هتتبسطي أوي، وبعدين الخطوبة هتخليكي تاخدي عليه وتحبيه براحتك
أمسكت بكأس العصير وقبل أن ترتشف سألت بفضول :
– مين بقى؟
فأجاب “رستم” على الفور وبحماسة :
– مروان
بصقت المشروب على الفور وسعلت، أحمرّ وجهها وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة و :
– مـــين؟! مروان صاحب ظافر أخويا؟
فأومأت “زينب” برأسها، بينما انتفضت هي من جلستها وأعلنت رفضها القاطع :
– مـستحيل، ده آخر بني آدم ممكن افكر فيه
فـ اعترضت “زينب” وهي تضرب كفيها ببعضهما البعض :
– ياختي بس هو يوافق عليكي! ده انتي هطلعي عينه
– هو اللي يوافق!! كمان عايزين تلزقوني فيه!! للدرجادي؟