رواية ابن رستم الفصل التاسع عشر 19 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وإذ بها فجأة تفف أمامه لتسلب تركيزه گالعادة، أغلق المكالمة ونظر إليها بنظرات فاترة، بينما بادرت “هايدي” :
– لو كنت اتصلت بيك مكنتش رديت عليا، قولت أكيد هتكون هنا

أغلق “ظافر” باب السيارة و :
– عايزة إيه ياهايدي؟إيه السبب اللي خلاكي تيجي لحد هنا؟.. مش ده المكان اللي عمرك ما حبتيه ولا حسيتي إنه شبهك؟

فـ تهربت من سؤاله بسؤال آخر و :
– رايح عندها؟
– هي مين؟؟
– اللي كدبت عشان تنقذها مني

قالتها بصدق جعله يستشيط أكثر، هذه العجرفة التي يكرهها فيها، والتي كانت أحد أسباب افتراقهم.. رمقها بـ استهجان و :
– خليكي عايشة في وهم إني بموت من غيرك لحد ما تصحي يوم تلاقيني في حضن واحدة تانية ياهايدي

فقالت بثقة صاحبتها ابتسامة مستفزة :
– مش هيحصل ياظافر ، عشان مش انت اللي يربط نفسه بواحدة مش من مستواه، ولا حتى عيلتها تشرف.. إيه الميزة اللي هتلاقيها في بنت مامتها عندها سابقة!!

وكأنه لم يصدق ما قالت، فصاح فيها :
– انتي بتخرفي تقولي إيه؟
– لو مش مصدقني خلي أونكل رستم يتأكد بنفسه، بالمرة يدور هي كانت مسجونة في إيه، سرقة ولا نصب! ويمكن حاجه أكبر

تناسى للحظة كل شئ وبقى في عقله أمرًا واحدًا، أن يتأكد من صحة هذا الأمر الذي أثار الجنون في رأسه.. رماها بنظرة حامية أكدت لها إنه لن يتجاوز الأمر ، ثم استقل سيارته وبدأ في قيادتها على وجه السرعة، بينما هي تقف بمحلها والبسمة المنتصرة على ثغرها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية المشاغبة والظابط الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top