رواية ابن رستم الفصل التاسع عشر 19 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تحسست بطنها وهي تقترب منه وذكّرته بتلك الأيام الصعبة التي عايشتها :
– فاكر لما كنت حامل في عمر وجالي نزيف في الشهر السابع وكان لازم الدكتور يولدني قيصري! ساعتها عمر قعد ١٤ يوم في الحضّانة.. انت كنت جمبي، بس مكنتش حاسس بيا ولا بالوجع والألم اللي كنت فيه، معشتش على المسكنات زيي، أنا اللي ولدت وانا اللي رضعت وانا اللي سهرت.. لما كنت في شغلك وعمر عنده حمّى أنا اللي نزلت بيه المستشفى، أنا اللي شيلت كل حاجه.. انا اللي اتحملت، أنا اللي روحت قدمت لعمر في المدرسة وانت مكنتش فاضي

ورمقته بـ استنكار و :
– انت كنت فين؟ أنا عمري ما اشتكيت إن الحمل تقيل عليا، عمري ما جيت قولتلك نفسي أنام ساعة واحدة.. وانت جاي تقولي بصي في المراية! جبت الأنانية دي منين!

فتابع بدون أدنى شعور بما قالت :
– أنا أناني فعلًا، عشان كده هخفف عنك حملي وهسيبلك الولاد بس

وقبل أن يتحرك كانت تقبض على ذراعه وهي تردف بنبرة راجية :
– علي متسبناش، أنا والولاد محتاجينك.. أنا بحبك وانت كمان بتحبني إيه اللي حصل!

فـ أردف بكلمات قاسية للغاية :
– اكتشفت إني بحب نفسي أكتر، ومش لايق عليا دور المُضحي.. متقلقيش ، كل المصاريف والإحتياجات اللي عايزاها هتجيلك لحد عندك ومش هسيب الولاد محتاجين حاجه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جبال الالم الفصل الرابع 4 بقلم هاجر حسين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top