رواية ابن رستم الفصل التاسع عشر 19 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رغمًا عن ضميره الذي أسكته تحدث بجبروت مؤلم :
– مغلطيش، لكن انا إنسان ومحتاج أعيش مع الإنسانة اللي هتقدر تسعدني وأكون أنا أول حاجه في حياتها .. انا مبقتش في حساباتك ياچيهان

وكأنها تلوم نفسها وحدها وهي تجيب بـ :
– أنا!.. أنا حياتي كلها للولاد وليك و….
– بالظبط، انتي حياتك كلها للولاد.. أنا فـين ؟؟

سحبها نحو المرآه وأشار لها لتنظر لحالها :
– بصي على نفسك في المراية، انتي آخر مرة روحتي عملتي شعرك عند الكوافير كنتي حامل في يَزِن

ثم أشار لثيابها و :
– انتي ناقص تنامي جمبي بـ مريلة المطبخ.. بصي جسمك بقى شكله إيه!

ثم مد يده وأزال عنها المريول و :
– انتي عندك كرش كأنك لسه حامل في السابع

رمقته بـ استغراب من نظرته السطحية لها ولمظهرها، بينما تابع هو حديثه القاسي و :
– حتى البيچامة اللي لابساها تحت المريلة متفرقش عنها.. انتي نسيتي إنك ست من زمان ياچيهان، ونستيني أنا كمان إني متجوز ولسه في شبابي

فـ خرجت عن صمتها و :
– أنا أهملت في نفسي عشانكم.. بصحى ٧ الصبح عشان مدرسة عمر وبفضل صاحية بقيت اليوم عشان يزن، بقعد في المطبخ بالساعات عشان تاكل الأكل اللي بتحبه، ولما يرجع عمر بفرغ نفسي ليه عشان نقعد نذاكر ويبقى من المتفوقين.. يزن مش بيسيبني أنام حتى ربع ساعة طول اليوم، ولازم يكون بيتي متروق دايمًا وولادي في أحسن شكل وهيئة وامارس واجباتي ناحية أهلي وناحيتك انت كمان

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الطيف الذي عبر (كاملة جميع الفصول) بقلم مريم نعيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top