رواية ابن رستم الفصل التاسع عشر 19 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وخرج..
صفع الباب من خلفه بينما اقتربت منه والدته وربتت على كتفه و :
– ياحبيبي انت مكبر الموضوع ومزعل أبوك ليه؟ كده كده هييجي يوم وتتجوز

فـ صاح “ظافر” وكأنه شعر بقلة الحيلة :
– بس مش بالطريقة دي، ومش دي الإنسانة اللي عايز أكون معاها

حاولت “زينب” أن تراضيه قدر المستطاع لعل غضبه يهدأ :
– خلاص، نعمل خطوبة وبعدين نفضها.. حتى نلاقي سبب ساعتها نقوله ويبقى وضع البنت اتحسن

فقال مغتاظًا :
– ده انا هخليها تكره نفسها مش تكرهني انا بس.. بس اصبروا

وغادر هو الآخر..
بقيت “زينب” محشورة بالمنتصف، بين رغبة ابنها الوحيد وبين رغبتها هي في أن تراه يعيش حياة عادية بعيدة عن التعقيدات والحزن، ومن جهه أخرى تلك الفتاه التي لم ترى سوى صورة لها ولا تدري لماذا زوجها مُصّر هكذا عليها تحديدًا!
نفخت “زينب” بـ انزعاج وهي تجلس على الأريكة و :
– اعمل إيه ياربي!
………………………………………………………….
كانت تُعد الطعام في المطبخ كي يتناول صغارها وجبة العشاء قبل النوم.. سكبت الحليب وصنعت شطائر الجُبن والبيض المقلي، ولم تنسى إعداد وجبة سيريلاك شهية للصغير “يَزِن”.
وضعت الطعام على الحامل وكادت تخرج وهي تحمله، لولا إنها استمعت لصوت “عمر” وهو يقترب من المطبخ ويصيح :
– بابا جه ياماما، بابا جه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اهواك الفصل الثاني 2 بقلم رحاب القاضي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top