توًا أضاء عقلها بالحقيقة، وراجعت في عقلها ردود فعله الهادئة المستكينة والتي يختبئ خلفها هذا الإحتمال الذي ورد على ذهنها وسرعان ما قالت :
– أنت آ.. !!… عارف !؟
فـ ابتسم ابتسامة عريضة وداعب وجنتها وهو يقول :
– ده انا اللي طالب ياتوته..
فضربت على الطاولة بيد وبالأخرى دفعت ذراعه بعنف و……………..