رواية ابن رستم الفصل التاسع عشر 19 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جاهد “ظافر” كي لا يذكر اسمها حتى يسعى والده في الأمر على الأقل.. فـ ادعى :
– نقدر نقول صدفة، أكيد رستم حربي مش هيناسب عيلة فيها حد عنده سابقة

أومأ “رستم” بتفهم و :
– لما افهم واتأكد من الموضوع نتكلم وقتها

ثم حذره :
– ومن هنا لحد ماانا اتأكد إياك تجيب سيرة بحاجه زي دي ولا حتى لأثير نفسها.. مش ناقصين شوشرة على البنت

وهمّ ليخرج و :
– أنا هعمل تليفون مهم وهرجع تاني

في هذه اللحظة التي اهتم فيها الجميع بهذا الأمر، كانت “تمارا” تهتم بأمر نفسها.. عليها تدبير شئ ما للقضاء على هذه الفكرة التي تولدت لدى والديها.. معتقدة أن “مروان” هو أول من سيدعم رأيها ويساعدها.. فلم تتردد في الإتصال به.
كان حينها في أحد صالات البولينج.. نظر للهدف جيدًا قبل يقذف بالكرة، فـ إذ بهاتفه يرسل اهتزازات عديدة بجيب بنطاله.. قذف الكرة أولًا، ثم أخرجه ونظر لشاشة الهاتف بتعجب.. لاحت ابتسامة على محياه وهو يجيب :
– ألو
– أيوة يامروان، أنا لازم اشوفك ضروري

انعقد حاجبيه بتعجب وقد طال صمته، فسألت :
– مروان انت سامعني!
– آه، بس مستغرب شوية.. انتي عايزة تشوفيني أنا؟
– آه، في موضوع مهم جدًا لازم نتكلم فيه.. نتقابل بكرة الساعة ١٠ قدام الجامعة.. مناسب؟
– مناسب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لفت انتباه كامله وحصريه بقلم امنية الريحاني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top