حاول “رستم” نفي ما فكرت فيه ولكنها كانت منفعلة بشكل كبير :
– لأ يابنتي ، مروان آ……
– لأ لأ لأ، مش موافقة
وخطت متعجلة للخروج من غرفة المعيشة وهي تتحدث لنفسها :
– قال مروان قال!! ده انا وهو زي البنزين والنار، ولا بنطيق بعض أساسًا
رمق “رستم” زوجته مستنكرًا و :
– إيه اللي قولتيه ده يازينب، افتكرت إني هلزقها ليه مش هو اللي طالب إيدها!
فـ قوست “زينب” شفتيها و :
– كنت أقصد تحمد ربنا إنه موافق على دلعها وجنانها
دلف “ظافر” في نفس اللحظة من باب الشُقة مستوفضًا نحو غرفة المعيشة.. هذا الخبر الذي علم به مؤخرًا سيكون طوق النجاة له من هذه الخِطبة التي اعتقد إنه أُجبر عليها، وبالرغم من يقينه بإنه تخلص منها للأبد إلا إنه كان متضايقًا من اكتشاف أمر گهذا..
سحب شهيقًا لصدره وهو يقف أمام والده وسأل :
– حضرتك عارف إن أثير مامتها كانت مسجونة؟
كتمت “زينب” شهقتها بينما اتسعت عينا “رستم” بذهول.. ونهض عن مجلسه وهو يتسائل :
– جبت الكلام ده منين!! مستحيل يكون صحيح
– لأ صحيح، تقدر تتحرى بنفسك
فـ تدخلت “زينب” في الأمر و :
– لو الحكاية كده يبقى ننسى الموضوع ده خالص يارستم، الجواز مش زوج وزوجة بس، دي عيلة بتناسب عيلة
فـ تقلصت تعابير وجهه و :
– استني انتي يازينب، أنا عايز اعرف المعلومة دي جت منين؟