فوزية لسه هترد سابتها خلود ودخلت المطبخ فتحت التلاجة : الفطار النهارده على مزاجي أنا مش على مزاجك ولا اقولك انا هعمل لنفسي وعلي قدي لو جعانة قومي اعملي لنفسك .
فوزية بغضب: بتستقوي عليا علشان ابني مش هنا صح؟ صبرك بس لما ابني يرجع من الشغل هخليه يعلمك الادب اللي انتي نسيتيه.
خلود ببرود: لي يا فوزيه هو انا زيك ولا حاجه؟
فوزية بغضب: اه يا حيوانه طب والله العظيم لتشوفي اما وريتك مبقاش انا فوزية.
خلود ببرود: ماشي انا طالعه شقتي ووريني هتعملي اي
.. الليل جه وحاتم راجع من الشغل باين عليه التعب بيدخل البيت يلاقي أمه قاعدة لوحدها على الكنبة وشها باين عليه الغضب وخلود طالعة من المطبخ ماسكة صينية عصير وشها بريء زي العادة..
خلود بصوت هادي: حتومتي حمد الله على السلامة يا حبيبي كان قلبي حاسس انك جاي دلوقتي.. عملت لك عصير يبرد قلبك من الحر ده.
حاتم يبتسم: الله يسلمك يا خلود ماما مالك قاعدة كده في حاجة؟.
فوزية بغضب مكتوم: اسأل مراتك يا ابني اسألها بتكلّمني إزاي أول ما طلعت من البيت.
حاتم بأستغراب: يعني إيه حصل اي يا خلود.
خلود بتتنهد وتعمل نفسها متأثرة:
أنا كنت ناوية ما أقولش يا حاتم بس طالما ماما مصممة