رواية ابن العم والعهد الاخير الفصل العاشر 10 بقلم شيماء طارق
إيمان بتقعد على الكنبة،و آسر ماسك منديل مبلل بمياه دافية، بينضف بيه الكدمات اللي في دماغ ايمان اللي كانت لسه مورمه وبتوجعها بشده غير الخياطه اللي كانت في دماغها لان الضربه كانت شديده جداً .)
آسر (بصوت هادي):
خليكي هادية يا إيمان… كل حاجة هتبقى تمام. أنا وياكي دلوقتي هتستريحي
إيمان بتغمض عينيها، بتحس بالراحة
إيمان (بهمس):
“أنا… ممتنة ليك
آسر بيقرب شوية، ويحس بالارتباك البسيط من شعوره تجاهها وهو بيقولها: يا بنتي بلاش الحديت ده انا جوزك انا جوزك والله جوزك؟!
إيمان ترفع عينيها عليه، بتلاقي في عينيه اهتمام والحب وهي بتضحك على طريقه كلامه ردت عليه وقالتله: والله خابرة خابرة خابرة
آسر يبتسم بخفة، وهو بيحاول يخفف الجو:
يبقى من النهاردة، أي حاجة تزعلك… هتقوليلي طوالي وانا هسوي كل حاجه عشان تسعدك يا قمر
إيمان بتلمس يده بحنية، وتحس بالدفء:
وأنا كمان… عايزة أكون جنبك… وأخلي حياتك أسعد.
آسر بيبصلها بابتسامة صغيرة، وقلبه مليان حب قال :
ده… أحسن حاجه سمعتها النهاردة
آسر وايمان بيبص لبعض وعيونهم بتعكس المحبه والاهتمام والدفع اللي بقت بينهم …
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
