(إيمان بتتكلم بصوت هادي ومليان تعب قالت): ربنا سترها لو كان جرى له حاجه كنت هروح وراه
(الدكتور بيبتسم وبيمشي، وإيمان بتفضل قاعدة،و بتمسح دموعها وتبصله تاني. بعد لحظات،و آسر بيبتدي يفوق ويفتح عينيه ببطء .)
آسر (بصوت مليان خوف وتعب وهو بيبص لايمان وبيقولها ): “إيمان… إنتِ مليحه صار لك حاجه يا ايمان؟
(إيمان بتقوم بسرعة وتبصله بدهشة،و دموعها تغرق وشها وهي بتقول بابتسامه فرحه ):
الحمد لله إنك فوقت… أنا كنت همو’ت من الخوف عليك، كنت فاكرة انك رايد تهمني وتروح شكلك زهقت مني ؟!
آسر (بيحاول يضحك بخفة رغم الألم): هو انا اقدر برده يا ايمان مش ههملت لوحدك واصل لازم اوفي بوعد الأول وبعد كده اروح عند اللي خلقني؟!
إيمان (بصوت بيرتعش): وعد إيه اللي انت بتتحدت عليه بعد الشر ما تقولش الحديت ده تاني؟
آسر (بصوت واطي وهو بيبص لها): طب اصبر يا بنتي طيب واسمعيني انا مش وعدتك اني هفضل جنبك
وأحميك من أي حاجة ممكن توجعك وانا بوفي بوعدي اهو وانا وياكي؟!
(إيمان بتمسك نفسها بسرعه وقلبها بيدق جامد وهي مش عارفه ترد عليه وتقوله ايه بس بيبان جداً على ملامحها وهي بتبص في وشه حاسه قد ايه ان هو حد كويس جدا وشخص مميز وعمرها ما شافت زيه قبل كده)