ايمان كانت مصدومه وهي بتقول بدموع :هي وصلت بيها لكده رايده تخلص عليا انا ما سويتلهاش حاجه والله من وقت ما ولدها خطبني وهي بتكرهني انا والله ما سويت حاجه؟!
آسر اتعصب جداً وهو بيقول: والله لاوريكي يا نعيمه؟!
خليكوا يا حرس اهنا مع الزفته دي ما طلعوهاش من المخزن وانتي يا ايمان اطلعي فوق لحد ما اروح دوار عمي العمده؟!
آسر كان باين عليه التعب وهو ماسك دماغه ايمان أول ما شافته بالمنظر ده قالتله: مش اهملك واصل انا هروح وياك وبالمره اطمن على ابوي؟!
آسر :خليكي اهنا يا ايمان انا مش هعوق ولو على عم محروس هجيبه وياي؟!
ايمان وهي مصممه وماسكه في ايديه وبتقول له: لا هاجي وياك مش ههملك واصل؟!
آسر هز راسه بالموافقه وبعد كده راح على بيت عمو العمده وفتح الباب بعنف خلى كل اللي في البيت اتفزعوا والعمده كان واقف وباين عليه أنه مفزوع ومش عارف ابن اخوه بيعمل كده ليه وازاي يدخل بالطريقه دي كان الكل مستغرب جداً.
آسر (بصوت جهوري):
نعيمة! إنتِ اللي ورا اللي حصل لإيمان حرام عليكي بتسوي فيها اكده ليه هي سوتلك إيه عفش عشان تسوي فيها اكده؟!
نعيمة (ببرود متعمد):
آسر… إنت لازم تهدّي راسك. الحكاية مش بسيطة اكده. أنا رايده العدل رايده حقي ولدي اللي ما’ت وانا قلبي محروق عليه؟!