رواية أويس الفصل الرابع 4 بقلم أسماء علي (الرواية كاملة)

رواية أويس كاملة عبر روايات الخلاصة بقلم أسماء علي

رواية أويس الفصل الرابع 4 بقلم أسماء علي

رواية أويس الفصل الرابع 4

_ معايا أمر بالقبض عليكِ. 

_ نعم؟! 

” قلتها أنا وأيسل في صوت واحد بصدمه، 

  وكملت أنا بسرعه، وقلت: “

_ ليه؟! 

_ في القسم تعرفي كل حاجه 

  إتفضلي معانا. 

” قالها بهدوء وهو بيفسحلي الطريق، 

  حركت عيني عليه بصدمه وبعدين 

  حركتها علي أيسل بعدم فهم أو إستوعاب.. “

_ طب أنا ممكن أعمل مُكالمه؟ 

_ في القسم تقدري تعملي اللِ حضرتك عايزاه.. 

  بس حاليا إتفضلي معانا. 

” إتنهدت بتوتر وبصيت لِ أيسل، وقلت: “

_ أيسل متقوليش لِ بابا أو ماما حاجه، 

  وأنا هكلم آيان أول ما أوصل القسم. 

” مسكت إيدي بخوف، وقالت: “

_ أنا مش هسيبك 

  أنا هَـا جي معاكِ. 

_ لا يا أيسل رَوّحي إنتِ 

  وأنا هتصل بآيان يجيلي. 

_ بس يا… 

_ ممكن تتقضلي معايا يا آنسه! 

” قاطع كلام أيسل الضابط، 

  ضغطت علي إيد أيسل بإطمئنان، 

  وأنا اللِ محتاجه حد يطمن قلبي، 

  خطفت نظرة لِ الضابط وبصيت لِ

  أيسل بهدوء، وقلت: “

_ متنسيش يا أيسل اللِ قولتك عليه. 

” طبطبت أيسل علي إيدي بدموع، وقالت: “

_ متقلقيش يا أيلول! 

  إطمني يحبيبتي، أنا هاجي وراكِ علطول.

” هزيت رأسي عدة مرات بهدوء حاولت

  أظهره علي ملامحي، ومشيت 

  مع الضابط.. “

” ركبت العربية تحت عيون طلبة الجامعه، 

  كُنت في حالة آسي غير طبيعية 

  من موفقي ده، وكنت قلقانه بشكل 

  كبير بس حاولت أهدي نفسي وأنا 

  برجع رأسي علي الكرسي بهدوء.. “

” بعد دقايق 

  وصلنا القسم.. حسيت برهبة المكان 

  والخوف إتملكني أول خطيت خطوة جوة القسم.. “

” دخلت مع الضابط بتوتر، 

  وأنا بوزع نظراتي هِنا وهناك، 

  ومستغربة من الأشكال اللِ موجودة. “

_ إقعدي هِنا دقيقه! 

” بصيت علي المكان اللِ بيشاور عليه، 

  بلعت ريقي بتوتر وبصتله، وقلت: “

_ أنا عايزة أعمل مكالمه. 

” خرج موبايله وفتحه وعطاهولي، وقال: “

_ معاكِ خمس دقايق بس. 

_ خمس دقايق! 

  آيان هيرد في خمس دقايق! 

  أقطع إيدي لو الموضوع ده حصل. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سهام الهوى الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورة عبدالرحمن - قراءة وتحميل pdf

” قلتها بهمس وأنا بطلب الرقم، 

  رفعت التلفون علي ودني وإنتظرت… “

” عدت نُص الرنه وآيان مردش. “

_ أبو أم الكريزما يا جدع. 

” قلتها بضيق من آيان، 

  خلصت الرنه الأولي 

  بصيت لضابط بترقب 

  ورجعت رنيت تاني علي الزفت آيان. “

” اللِ من حُسن حظي رد، وقال: “

_ آلو! 

_ آلو! 

  آيان! 

” رد عليا بنبرة مستغربة، وقال: “

_ أيلول! 

_ آيان  

  أخوي 

  إلحقني أختك مطلوب القبض عليها يا حضرت الرائد. 

_ نعم؟ 

   لية؟ 

_ معرفش! 

  الضابط مرداش يقولي. 

” رد عليا بهدوء، وقال: “

_ طب إهدي يا حبيبتي، 

  وقوليلي إنتِ في القسم دلوقتي؟ 

_ أيوة يا آيان، 

  وتعاليٰ بسرعه عشان أنا خايفة. 

” رد عليا بنبرة حنونه، وقال بهدوء: “

_ متخافيش يا حبيبتي، 

  أنا مسافة السكة وهكون عندك

  بس ممكن تدي التلفون لأي ضابط عندك. 

_ حاضر. 

” ودورت بعيني علي صاحب التلفون 

  اللِ كان قاعد علي الكرسي بهدوء، 

  إتحركت ناحيته ومديت إيدي له بالتلفون، وقلت: “

_ إتفضل! 

   كَلم. 

” أخد مني التلفون وهو بيبصلي 

  بإستغراب ورد علي التلفون، وقال: “

_ آلو! 

” لقيته بعد ثانيه قام وقف، وقال: “

_ آيان باشا إزي حضرتك؟ 

” بصيلي بهدوء، وهو بيقول: “

_ حاضر يا آيان باشا 

  اللِ حضرتك تؤمر بيه. 

” في نفس الدقيقه رفع إيده وشاور 

  لِ ضابط تاني، وهو بيقول: “

_ في عنينا يا باشا. 

” وسكت شويه وبعدين قال: “

  _سلامتك يا آيان.. مع السلامه. 

” الواد أخويا مسيطر  

  وِلد أبويِ وأُمي. “

_ إتفضلِ معايا يا آنسه أيلول. 

” بصتله بتوتر، وقلت: “

_ هنروح فين؟ 

_ تعالي! 

  متقلقيش! 

” مشيت وراه بهدوء في ممر طويل، 

  كان ممر أكثر نظافة من اللى كنا فيه من شويه الصراحه.. “

” وقفنا قدام مكتب في آخر الممر 

  وكان باين عليه صاحبه صاحب 

  مركز كبير في القسم.. 

  خبط الضابط مرتين بهدوء، 

  ثواني.. 

  وجالنا صوت هادي، بيقول: “

_ إتفضل! 

” دخل الضابط، 

  وفضلت انا وافقة برة من توتري، 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتقام احفاد عمدة الصعيد الفصل الثالث عشر 13 بقلم ندي ممدوح - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

   معداش ثواني

  ولقيت الضابط خارج وبيقول: “

_ إتفضلي يا آنسه! 

” دخلت وراه بهدوء، 

   وعيني كانت في الأرض.. “

” رفعت نظري لما سمعت صوت مشابه 

  لِ صوت حد أعرفه، فتحت عيني بصدمه، وقلت: “

_ أُنكل طلعت. 

_أيلول! 

  بتعملي إيه هنا؟! 

” رفعت كتفي بجهل، وقلت: “

_ لحد الآن معرفش. 

” ضيق عينه بإستغراب، 

  وبص لِ الضابط اللِ كان واقف 

  ورايا، وقال: “

_ خير يا فريد؟ 

  أيلول جاية في إيه؟ 

_ حالة تعدي علي دكتورة في الجامعه وضربها. 

_ نعم؟! 

  مين دي؟! 

  أنا؟! 

” قِلتها بصوت عالي نسبياً آثر 

  صدمة الخبر اللِ سمعته، بصيلي 

  الضابط بهدوء، وقال: “

_ أيوة حضرتك! 

_ إنت تقصد الدكتورة نوران يا فريد. 

_ أيوة سيادتك. 

_ طب تقدر تتفضل إنت دلوقتي 

  يا حضرت المُلازم. 

” هز رأسه بهدوء وخرج بعد ما رميٰ نظرة غربية عليا، 

  قلبت عيني بلامُبالاه وفقت علي 

  صوت أنكل طلعت وهو بيقول: “

_ إقعدي يا أيلول يا بنتي. 

” إتقدمت بهدوء وقعدت علي 

  الكرسي اللِ شارولي عليه، وقلت: “

_ شكراً يا أُنكل. 

” أنكل طلعت صاحب بابا، 

  وأنا عارفها لإنه كان بيجي لِ بابا كتير، 

  وغير كده هو القائد الخاص بآيان أخويا، 

  يعني الدنيا مستورة. “

_ بس إيه يا أيلول اللِ إنتِ عاملاه 

  في البنت ده؟ 

  حضرتك مبهدِلها. 

” ضيقت عيني بإستغراب، 

 وأنا برفع نظري ليه، وقلت: “

_ بنت مين؟ 

_ الدكتورة نوران. 

_ مالها؟ 

_ حضرتك ضربتِها وبهدلتيها. 

” رفعت حاجبي بسخريه، وقلت: “

_ نوران بت عميد الجامعه؟. 

_ أيوة. 

_ وده مين اللِ قال الكلام ده؟ 

” شبك إيده في بعضها بهدوء، وقال: “

_ هي جات بنفسها وقدمت محضر بالتعدي عليها. 

_ بت الصايعه. 

” قلتها بهمس متوعد، 

وبصيت لِ أنكل، وقلت: “

_ وكان في خِلال الساعه كام كده 

  حضرتك يا أنكل. 

_ واحده. 

_ ووقت التعدي عليها؟ 

_ علي حسب كلامها 

  من 11 إلي 11 ونص. 

” قلبت وشي بسخرية، 

  وبصيت قدامي بوعيد، وقلت: “

_ طب غبية وعَرفنها 

  طلعتي هطله كمان

__

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نارك جنة الفصل السابع 7 - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ إزاي تم التعدي عليك يا آنسه نوران؟ 

” كنا قاعدين في مكتب اللواء طلعت، 

  بعد ما جه آيان وتم إستعداء البومه 

  نوران.. “

” كنت قاعدة 

  وقاعدة قصادي اللِ  ما تسمي 

  وقاعد جبني آيان اللِ كان بيسألها 

  وقاعد اللواء طلعت علي كرسيه. “

” أنا كنت ببصلها بشرار 

  كنت علي تكه وهقوم أجيبها من شعرها الأكرت اللِ طلقاه ده، 

  ولولا إن إيد آيان هي اللِ كانت منعاني. “

_ كنت ماشيه في ممر الجامعه، 

   وفجأة طلعتلي أيلول وبدأت 

  تتكلم معايا بطريقه مش كويسه 

  ولما حاولت أرد عليها وأمنعها 

  مسكتني من شعري وضربتني. 

_ إيه يا بت الفيلم الهندي ده؟! 

  يا ريتني يا شيخه كنت جبتك من شعرك ومسحتك بيكِ بلاط الجامعه. 

” قلتها بسخرية كبيرة من كلامها 

  الكاذب، ضغط آيان علي إيدي، وقال: “

_ أيلول 

  إمسكِ لسانك لحد ما نخلص. 

_ إزاي بس وأنا ماسكه نفسي 

  منها بالعافية؟!. 

_ مضطرة تتحكمي في نفسك

  عشان تُخرجي منها علي خير. 

_ أما نشوف أخرتها. 

” سكت وأنا ببص للبومه ببرود، 

  إستكمل آيان إسإلته، وقال: “

_ أيلول كانت لوحدها وقت التعدي

 عليكِ ولا كانت معاها حد؟ 

” رفعت عينها ليا ببجاحه، وقالت: “

_ لا، كانت لوحدها. 

_ ومحدش شافها خالص وهي 

  بتضربك؟ 

_ معتقدش لإن الممر كان فاضي. 

_ وهو يعني حضرتك كنت مستسلمه 

  ليها وهي بتضربك ومحاولتيش تدفعي عن نفسك بأي طريقة! 

” إتوترت بشكل ملحوظ، وقالت:”

_ هي لما مسكتني معرفتش أفلت منها ولا قدرت أقومها. 

_ حتي مقدرتيش تصوتي؟ 

” وزعت نظراتها بتوتر كبير ومردتش، 

  ضحكت بسخرية عليها وعلي غباءها، 

  كمل آيان وقال: “

_ ممكن أسألك سؤال أخير؟ 

_ إتفضل! 

_ الوقت اللِ وقعت في الحادثة كان إمتيٰ؟ 

”  بصتلها بترقب، 

  بصيتلي بتوتر، 

  وحركت نظرها علي آيان، وقالت: “

_ حوالي الساعه11.

_ بس أيلول كانت موجودة معايا في الوقت ده! 

” صوت  صدر من العدم 

 وإقتحم الجلسة بهدوء 

  وإلا مكنش صاحب الصوت غير… “

_ إياس!

#يتبع

#أسماء_علي

#حواديت_أيلول

#أويس.

رواية أويس الفصل الخامس 5 من هنا

رواية أويس كاملة من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top