رواية أويس الفصل الثالث 3 بقلم أسماء علي (الرواية كاملة)

رواية أويس كاملة عبر روايات الخلاصة بقلم أسماء علي

رواية أويس الفصل الثالث 3 بقلم أسماء علي

رواية أويس الفصل الثالث 3

_ أُويس! 

” قلتها بهمس مصحوب بصدمه 

  غير متوقعة من للمنظر اللِ قدامي. “

” أويس كان بيعيط لسبب أنا أجهله، 

  وهي ماسكه إيده وماشيه بلامبالاه، 

  وکإنها متجاهله عياطة عمداً.. “

” أويس بيحاول يجاري خطواتها بس، 

  هي مش سمحاله لإنها بتسحبه رغمً عنه.”

” إتنفست بغضب كبير وأنا ببصلها بشرار، 

  ورميت كل اللِ المفروض أتظاهر بيه ورا ضهري، 

  وإتحركت ناحيتها بغضب شديد. “

_ إخرس بقي! 

” قلتها بزهق بعد ما وقفت عن المشي، 

  ورفعت إيدها عشان تضرب أويس. “

_ ما براحه علي نفسك يا فنانه. 

” قُلتها بسخرية لاذغه 

  وبعد ما مسكت إيدها بقوة.. “

” رفعت عينها ليا بإستغراب، 

  بصيتلها بعيون مليانه غضب وشرار..”

” أنا في الوقت ده كنت عايزة أجيبها

  من شعرها وأرميها من فوق أي سور 

  يقابلني، حقيقي أنا جوايا بُركان غضب

  عايزة أفرغه في وشها بس لولا الملامه بس.. “

” نطرت إيدها بإيدي بضيق، 

  وإتحركت ناحية أويس بسرعه، 

  قعدت علي رُكبتي وأنا بشده قصادي، 

  مسحت دموعه بحنان، وأنا بقول: “

_ خلاص يا حبيبي. 

_ مامي! 

” قالها بعياط وهي بيرمي نفسه 

  في حُضني، ضميته ليا بحنان 

  وأنا بأخد نفسي بتعب، وقلت بهمس: “

_ حبيب عيون مامي. 

” ضميته ليا أكتر وقُمت وهو مازال

  في حُضني، بصيت للِ بتبصلي بإستغراب كبير، 

  إتجاهلت نظراتها وقلت بصرامه: “

_ هي دي طريقه تتعاملي بيها 

  مع طفل يا دكتورة نوران؟ 

_ وإنتِ مالك؟ 

  خليكِ في حالك. 

” رفعت حاجبي بسخرية من 

  ردها البجح، وقلت: “

_ ما أنا في حالي أهو يفنانه، 

  شايفني يعني في حال اللِ خلفوكِ. 

” رفعت سبابتها قدام وشي، 

  وقالت بصوت عالي: “

_ إنتِ إزاي تتكملي معايا بطريقه دي؟ 

  متعرفيش أنا مين؟ 

_ بتاع الملامين. 

” رد تلقائي طلع مني ببرود، 

  مكنتش عايزة أطلع أسوأ ما فيا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خدعة القدر الفصل العاشر 10 بقلم ملك ابراهيم (الرواية كاملة)

  بس هي اللِ إضطرتني.. “

_ لا، دا إنتِ واحده مُهـ.. 

” كانت بتتكلم ورفعت إيدها 

  عشان تضربني، مسكت إيدها

  بسرعه وبصتلها ببرود شديد، وقلت: “

_ لو رفعتِ إيدك عليا مرة تانيه.. 

   هقطعهالك. 

” خلصت كلمتي وسبت إيدها بقرف، 

  بصيتلي بوش أحمر من كتر الغضب، وقالت بصوت عالي: “

_ إنتِ بتهدديني؟ 

_ حاشا لله! 

  أنا بنصحك، عشان أنا مش مسئولة 

  عن ردة فعلي المرة الجاية. 

” إتنفست بغضب وهي بتبصلي، 

  إبتسمتلها بإستفزاز، وقلت: “

_ تفتكري إنتِ لو الدكتور إياس عرف 

   بلي أنا شُفته هيكون ردة فعله إيه؟ 

” حركت عينها من عليا بتوتر ملحوظ، 

  ضحكت بسخرية، وقلت: “

_ القطة أَكلت لِسانك يا بطة. 

 ” بصيتلي بغضب، وقالت: “

_ بكرة هنشوف القطة هتأكل لِسان مين، 

  وربنا لأندمك علي کُل كلمه قولتها يا.. يا أيلول. 

” قالت إسمي بسخرية ورمت عليا 

  نظرة مش ولا بُد ومشت، 

  بصيت عليها وهي ماشيه ورفعت 

  صوت وقلت بإستفزاز: “

_ أعليٰ ما في خيلك إركبيه يا قُطه. 

” كملت طريقها من غير ما تلتف ليا، 

  حركت نظري من عليها، وقلت بضيق: “

_ جاتك الهَم فورتِ دمي. 

_ أُويس! 

” قلتها بصوت هادي بحاول أشيل 

  رأسه من علي كتفي، عشان أشوف 

  إن كان نايم ولا لا.. “

_ حبيب مامي نام. 

” طبعت قبلة علي جبينه بحنان، 

  وبعدين طبعت قبلة علي خده، 

  وإبتسمت بحنان وأنا بمرر عيني 

  علي ملامحه الصافية الجميلة.. “

_ حقك عليا يا حبيبي، 

  بس إستنيٰ بس أما أشوف أبوك

  اللِ هيبقي نِهاره زي وش البومه دهية. 

___

_ هو أويس معاكِ هنا! 

  دا الدكتور إياس قالب عليه الجامعه. 

” قالتها أيسل بصدمه بعد ما لمحتني 

  قاعده في الجنينه وأويس نايم علي رجلي.”

” رفعت عيني ليها ببرود وقلت: “

_ بجد؟ 

_ آه والله

  قومي قومي تعالي نروحله. 

” مسكت إيدها وقُمت وأنا شايلة 

  أويس، وإتحركنا ناحيه مكان الدكتور 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اختلال عقلي الفصل الرابع 4 بقلم اية عيد (الرواية كاملة)

  إياس.. زوجي الغالي..”

” وصلنا للمكان اللِ كان موجود فيه 

  واللِ هو كان مكتبة، والمعلومه دي 

  عرفناها من الطُلاب اللِ كانوا في الممر.. “

” وقفت أيسل بعيد عن باب المكتب، وقالت: “

_ إدخلي إنتِ! 

” بصتلها بسخرية، وقلت: “

_ لا بجد؟! 

_ الدكتور إياس في أعلي مراحل 

  الغضب.. 

  آسفه مقدرش أدخل معاكِ. 

_ واطية! 

” ضحكت جامد، وقالت: “

_ حبيبتي. 

” ضحكت بخفه عليها، 

  وبلعت ريقي وإتقدمت من باب المكتب، 

  خبطت بهدوء، جالي الرد بصوت غاضب: “

_ إدخل! 

” فتحت الباب ودخلت بهدوء، 

  لمحت إياس قاعد علي الكرسي    

  وحاطط رأسه ما بين كفوفه، 

  قفلت الباب بهدوء، في نفس 

  اللحظة اللِ رفع إياس عينه ليا..”

_ أيلول! 

” قام بسرعه من علي الكرسي 

  لما شافني وشاف أويس معايا. “

_ أويس كان فين؟! 

” رفعت عيني ليه بهدوء مريب، وقلت: “

_ المفروض أنا اللِ أسألك السؤال ده. 

” بصيلي بهدوء، وقال: “

_ هو كان معايا في المحاضرة بس فجأة إختفيٰ. 

_ بجد؟! 

” قُلتها بسخرية كبيرة، 

   رفع إياس عينه ليا بعدم فهم، وقال: “

_ في إيه يا أيلول؟ 

_ في إن حضرتك مش عارف 

  تأخد بالك من إبنك. 

_ أيلول قلتلك إنه كان معايا بس 

  إختفي من قدام في الدقيقه اللِ 

  إنشغلت عنه فيها.. في إيه؟ 

  أنا أكيد مش قاصد إني أسيب إبني يتوه وأقعد أدور عليه. 

” إتنفست بغضب وانا ببصله، 

  قرب مني وأخد أويس بهدوء، وقال: “

_ لقيتهِ فين؟ 

_ كان مع الهانم نوران. 

_ نوران؟! 

” قالها بإستغراب وهو بيضيق عينه. “

_ أيوة مع نوران، 

  معرفش كانت وخداه ورايحه فين، 

  وكان أويس بيعيط وهي سيباه ولا

  علي بالها.. وبعد ده كله كانت رايحه تضربه. 

” كنت بتكلم بغضب كل ما أفتكر 

  الموقف ده، حط إياس أويس علي 

  الكنبة وغطاها بحنان، وبصيلي وقال: “

_ إمتيٰ حصل الكِلام ده؟ 

_ من ساعه تقريباً! 

” وبصتله بضيق وقلت: “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس الكينج الفصل السابع 7 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ وبعدين ما حودتش أويس لِ ماما لية؟ 

_ كُنت متأخر يا أيلول، ونسيت. 

_ نساك عزرائيل يا ضنايا. 

” ضحك بخفه، وقرب مني، وقال: “

_ ممكن تهدي يا أيلولي! 

_ مش عارفه أهدأ، 

  كل ما أفتكر لحظة إنها رايحه تضربه 

   عفاريت الدنيا بتتنط قدام عيني. 

” شديني لِ حضنه، وحرك إيده علي رأسي، وقال: “

_ بس من خبرتي العميقة بيكِ، 

  أكيد ما سكتيش. 

_ شور يا حبيبي 

  أسكت قال، دا أنا لو كنت سكت

  كان يجلي سَكتة قلبية. 

” ضحك جامد، وقال: “

_ مراتي بصحيح. 

_ بس هيٰ مش نويالي علي خير يا إياس. 

” شدد من حُضني، وقال: “

_ أعليٰ ما في خيلها تركبه، 

  محدش يقدر يئذيكِ طول ما أنا جنبك. 

_ يعني أحط في بطني بطيخه صيفي. 

_ وشُقيها كمان. 

” ضحكنا سوا علي جملته.. “

__ 

_ يعني أنا لا سمعت صوت عالي 

  ولا طرد من المكتب ولا قلم طاير 

  ولا هبد ولا تكسير ولا أي حاجه من دي ليه يا أيلول؟ 

” ضحكت علي كلام أيسل، وقلت: “

_ إيه جو الروايات ده يا أيسل؟! 

_ هو مش المفروض يحصل كده؟! 

_ مش شايفه إن كلامك أوڤر سيكا. 

_ للأسف! 

” ضحكت، وقلت: “

_ يبقي إسِكُتِ. 

_ حاضر! 

  بس هو الدكتور إياس روح؟! 

_ بيقولوا. 

” هزت رأسها بتفهم، 

  حركت نظري من عليها 

  لِ الممر اللِ كنا ماشين فيه

  وقلت بعد ما إفتكرت: “

_ أومال هيٰ فين منه؟ 

_ تلاقيها هنا ولا هنا 

   بتعمل مصيبه. 

_ الندله! 

  من غيرنا. 

_ إسكتِ! 

  إيه ده؟ هي الشُرطه بتعمل إيه هنا؟ 

” هزيت رأسي بجهل وأنا ببص علي 

  مجموعه الضباط اللِ جايين في الممر.. “

” وقفنا مكانا لما وقفوا قصادنا، 

  وواحد منهم، قال: “

_ إنتِ أيلول؟ 

” بصيت لِ أيسل بعدم فهم، 

  وهي كمان بادلتني نفس النظرة، 

  رجعت نظري لِ الضابط، وقلت: “

_ أيوة أنا أيلول. 

_ معايا أمر بالقبض عليكِ. 

_ نعــــــــــم؟!!! 

#يتبع

#أسماء_علي

#حواديت_أيلول

#أويس.

رواية أويس الفصل الرابع 4 من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top