مازالت غصون بجانب جدها وتبكى فى صمت وهى تحتضنة
قلق عاصم عليها وتوجة اليها. عاصم.بحزن . غصون حببتى ادعيلو وقومى بقى من جنبة فى حاجات لازم نعملها
ذهب سليم وسلمان شقيقة لفتح المقابر الخاصة بالعائلة..
وتوجة سالم إلى شيخ المسجد لياتى لتغسيل والدة وتكفينة وإعلان خبر موتة بالمسجد والصلاة علية بعد صلاة العصر ..
وبدا الجميع فى تجهيز مراسم الدفن
حضر الشيخ لتغسيل الجد .اخرج عاصم وادم غصون من عند الجد..
عاصم. آدم وصلها فوق عند احمد ولهفة وخلى احمد ينزل عشان جدى هيروح المسجد دلوقتى..
امسكها آدم وهى مصدومة من موت الجد وفجاة لم تعد قدماها على التحمل وفقدت وعيها فضمها آدم آلية وحملها وصعد بها إلى غرفة ودق الباب بقوة
فتح احمد له بصدمة ..
غصون دخلها نيمها هنا لهفة قلعيها الحجاب بسرعة هات الخدديات دى ياادم هرفع رجلها وانت خليهم تحت رجلها ماشى .
آدم بقلق .ماشى
احمد .هاتى ماية او برفان أى حاجة
جلبت لهفة برفان ووضعة احمد على وجهها وببلل وجهها بالماء أيضا
احمد .آدم معلش انزل لعاصم قولة فين علاج غصون لازم تاخد المسكن بتاعها
آدم بقلق .حاضر
توجة آدم بسرعة إلى عاصم وتحدث معة على جانب وقلق عاصم وصعد معة وجلب معة الحقنة واعطاها إلى شقيقتة..