حسين. انا ظلمت غصون بجوازها ياولدى وبلاش تظلمها انت كمان وتكسر جلبها غصون كيف الغصن الأخضر ولو اهملتة ووجعتة هتدبل كيف ماانجرحت ودبلت اكدية ياولدى بعد ظلمها بالجواز بس هى لساتها عود اخضر صالب طولة راعيها ياولدى
آدم. اطمن ياجدى والله هخلى بالى منها واشيلها فوق دماغى كمان اطمن عليها
حسين بفرحة. يبارك فيكم ياولدى ويسعدكم غصون يابتى سامحينى وافرحى يابتى عاوزة اجابل ولدى واطمنة عليكم كلهاتكم ان مشى جلجان على عاصم عشان هو راجل لكن كنت متوغوش عليكى ربنا يحوش عنيكى المرض يابتى
هملونى لحالى بجة
آدم. غصون يلى نخرج
غصون بدموع .لا مش هسيب جدى
حسين .اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله ..
غصون بخوف .جدى جدى
آدم بحزن .اسرع إلى عاصم وأحمد
آدم .عاصم تعالى بسرعة شوف جدى
دخل الجميع بخضة
عاصم امسك يد جدة وعلم انة فارق الحياة
ان لله وان اليه راجعون
وبدأ الصراخ والنحيب على فراق الجد.
عاصم .عمى بلاش حد يصرخ ولا يصوت ويلطم حرام
سالم بحزن .مش عاوز ولا حرمة تطلع صوت عاد
بكت لهفة بشدة واحتضنها احمد والدموع فى عينة على فراق جدة واخرجها خارج الغرفة
بكت يمن وانصدم وسيم من خبر الموت
وحزن آدم علية وعلى غصون .