رواية أنجبت ومازلت عذراء الفصل الرابع 4 بقلم صباح عبدالله – مدونة كامو – قراءة وتحميل pdf

رواية أنجبت ومازلت عذراء الفصل الرابع 4 بقلم صباح عبدالله

رواية أنجبت ومازلت عذراء الجزء الرابع

رواية أنجبت ومازلت عذراء البارت الرابع

رواية أنجبت ومازلت عذراء الحلقة الرابعة

ياسين: وياسين موافق يتجوزك ياصبا.
نظرت صبا الي مصدر الصوت لتتفاجأ بعامر وياسين يقفون خلفها. فقترب ياسين وجلس على ركبته بطريقه درامية. وتفوه قائلاً.
ياسين: توفقي تتجوزيني يا صبا انا بحبك.
نظرت له صبا مصدومة للحظات تتأمل من بين صدمتها ملامح عامر الجامدة، يقف صامتاً ينتظر ردت فعلها، فنظرت الي عواطف الوقفة على جانب عامر مبتسمه ساخرة من ياسين على ما فعله، فنظرت إلي هشام الذي هز رأسه لها بالرفض. فأخيراً نظرت الي ذاك الذي جالس عند قدمها، فضحكت بصوت مرتفع ضحكتها ظهرت حزنها وقهر قلبها على ما يحدث لها لأن. فتعجب الجميع من هذا الرد الغير متوقع، فهتفت ساخرة من بين ضحكتها.
صبا: عاوز تتجوزني، تتجوزني انا.
تشير على نفسها وهي مستمرة في الضحك فهتفت عواطف متعجبة.
عواطف: هي البت الصدمة هبلتها ولا أي.
تفاجأ الجميع بصفعه قويه تهبط على وجه ياسين، نظر الجميع مندهشين بصبا تصفع ياسين للمرة الثانية وهي تصرخ في وجهه غاضبة.
صبا: عاوز تتجوزني ها عاوز تتجوز مراتك.
ثم تصفعه مرة أخرى وتمسكه بقوة من ملابسه لتجعله يقف أمامها، كان ياسين في حالة من الذهول وقف صامتاً مستسلم لكل شيء تفعله به صبا، في حين تكمل صبا حديثه.
صبا: مش انا كنت مراتك من شويه، طيب بقا ما إني مراتك وحببتك هقولك علي حاجه.
تمسك وجهه بعنف تجعله ينظر نحو عامر. وهي تقول.
صبا: شايف شايف الكلب ده اعتدى على مراتك اعتدى عليا ياسين وانا دلوقتي حامل منها كمان.
نظر عامر والباقي لها في دهش. وقال عامر بغضب خوفاً على سمعته.
عامر: انتى اتهبلتي ولا ايه، اي الهبلة اللي انتى بتقوليه ده انا ما قربتش منك.
دفعت صبا ياسين بغضب وذهبت لتقف أمام عامر تنظر له بتحدي وهي تقول بهدوء مميت.
صبا: تقدر تنكر اني مش حامل منك.
ابتلع عامر ريقه بصعوبة ونظر بتحفيز الي الاشخاص المجتمعون حولهما يشاهدون ما يحدث. فنظر الي صبا قائلاً بنبرة تهديد.
عامر: لمي الدور يا صبا علشان ما تندميش بعدين.
شعرت صبا بالخوف من نظراته ونبرة صوته لكنها تظاهرت بالقوة لكي لا تخسر المعركة التي انشأتها بيديها. فابتسمت ابتسامة ساخرة وهي تقول.
صبا: اي يا دكتور عامر مش قادر تعترف أن الخدامة بتاعتك حامل منك.
هنا لم يتملك عامر نفسه فاصفعها بقوة على وجهها وهو يقول بغضب.
عامر: انتى اكيد حصل لعقلك حاجه ونسيتي ان اللي انت بتعمليه ده هيوسخ سمعتك قبل سمعتي يا غبية.
ظلت صبا صامته تنظر للاتجاه المعاكس دموعها انهمرت في صمت، فانظر لها عامر بحزن لا يعرف لماذا كلما رأي دموع تلك الطفلة ضعف وشعر بالحزن عليها شعر انه في هذا اللحظة يريد أن يضمها إليه بقوه يخفيها عن ظلمات العالم، لكنه لم تمر للحظات الا وتذكر ما فعلت صبا فتغيرت ملامح من عاطفة الى الغضب، فقبض على معصمها بعنف، صرخت هي صرخة صامته متألمة فما زالت حقنت المحلول الذي كان يضعونها لها اثناء العملية في يديها لكن عامر لم ينتبه عليها، فسحبها خلفها بالقوة متجه صوب سياراته، أو بالأخص يهرب بها من نظرات الجميع، لكن توقف عامر ينظر إليها متعاجب من وقوفها المفاجئ، لكنها لم تقف بإرادتها بل هناك من امسكها من معصمها الآخر، فنظر عامر الي من اعتراض طريقه فوجد ياسين يسحب صبا من يداه وهو يقول.
ياسين: على فين يابا مفكر دخول الحمام زي خروجه.
أجابه عامر بالكمة قوية وأخذ صبا خلف ظهره وصرخ في وجه ياسين الذي وضع يداه على أنفه وفمه الذين ينزفون الد*ماء بسبب قوة عامر، فجسد عامر اضخم من جسد ياسين اضعاف مضاعفة، فامسك عامر ياسين من ملابسه يقربه منه بعنف.
عامر: قولتلك وهرجع اقولك صبا خطر أحمر ممنوع حد يعدي عليه صبا ملكي انا وبس انت فاهم.
فتركه بغضب فكان ياسين سيقع على ظهره لكنه تماسك. فأخذ عامر صبا وغادر تحت انظار الدهش من الجميع، حتى صبا كانت في حالة ذهول لا تفهم شيء مما يفعله عامر ولما كل هذا التملك والتماسك بها، فأخذها عامر وصعد الي سياراته وتوجه بها صوب منزلها. وظلوا طول الطريق كل منهم صامتاً يتجاهلوا حتى النظر الي بعضهما.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبعد وقت كان وصل عامر بها الي منزلها، لكنه عندما دلف الي المنزل تفاجأ بشقيقته ريم تهبط الدرج ومعها ذاك أبراهيم أبن البوابة فبدأ على كل منها الخوف والتوتر مما جعل عامر يشك في أمرهم فتفوه قائلاً موجه حديثه الي ابراهيم.
عامر: انت بتعمل ايه هنا؟
نظر ابراهيم الي ريم يستنجد بها فإبراهيم يخاف ويرتبك كثيرا عندما يري عامر. تفوهت ريم قائلة بارتباك شديد وهي تفرق في يديها.
ريم: ابيه عامر كنت كنت بذاكر في سؤال وقف معايا وانت ومامي ما كنتوش موجدين حتى سارة كمان ما كنتش موجودة فطلبت من ابراهيم يجي يفهمه لي.
وقفت خلفهم فتاة ترتدي جيبه جينز لا تصل الي ركبتيها فوق تشرت كآت وشعرها القصير الذي لا يصل الي كتفيها. فابتسمت بسخرية وهي تنظر صوب ريم وتفوهت قائلة بصوت لا يسمع غير نفسها.
-والله طلعتي شاطرة في الكذب يا ست ريم بس اصبري عليا وشوفي انا هعمل ايه فيكي.
ثم نظرت صوب عامر فابتسمت بمرح وركضت على الدرج واثناء نزولها دفعت ريم بقوة لو لا امسكها أبراهيم كانت سقطت من على الدرج، نظرت ريم بغيظ نحو الفتاة التي ركضت الي عامر وضمته بقوة وهي تقول بدلا.
الفتاة: أبيه عامر وحشتني اووي.
نظر عامر الي صبا التي تظاهرت بالا مبالاة ويبدو انها معتادة على هذا المنظر، فابعد عامر الفتاة عنه وهو كآت يختنق منها، وتفوه قائلاً بتحذير.
عامر: لمياء انا قولتلك مية مره انتى خلاص كبيرتي ما ينفعش الحركات بتاعتك دي اعقلي بقا.
لمياء ابنة عم عامر.. تبلغ العشرين من عمرها. توفى ولديها في حادث سيارة وهي في الخامس عشر من عمرها فأخذها عامر لتعيش معهم في منزله. لكنه لم يستطيع اصلاح اخلاقها الفاسدة. فالميناء فتاة خبيثة ومدلاة و تحب فعل المشاكل للأخرين، لا تحب احد غير عامر، لكن عامر يعتبرها مثل أخواته سارة وريم.
تظاهرت لمياء بالحزن وهي تقول.
لمياء: بقا كده يا أبيه وانا اللي كنت قلقانه عليك طول اليوم امبارح عشان ما كنتش في البيت.
تنهد عامر بنفذ صبر. وتفوه قائلاً بهدوء.
عامر: معليش يا لمياء بس قولت لكي كتير انتى ما بقتيِش صغيرة ف ما ينفعش كل ما تشوفني تحضنني بالشكل ده.
تفوهت صبا ساخرة من عامر: الله يرحمه.
نظرت لها لمياء متعجبة وهي تقول: انتى، انتى بتعملي اي هنا مش انتى خالص سبتي الشغل اي اللي

1 2الصفحة التالية
نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب الفصل الاول 1 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top