رواية أنجبت ومازلت عذراء الفصل الخامس 5 بقلم صباح عبدالله
رواية أنجبت ومازلت عذراء الجزء الخامس
رواية أنجبت ومازلت عذراء البارت الخامس

رواية أنجبت ومازلت عذراء الحلقة الخامسة
داخل المطبخ يقف عامر متوتراً ينظر الى أمه التي أتت فجأة وراته في هذا الوضع المحرج ومع من مع الخادمة الصغيرة وفي المطبخ أيضاً .. اقتربت أمه منه قائلة بغضب.
-ممكن اعرف اي اللي بيحصل هنا يا دكتور يا محترم.
(المدام سلوي ولدت عامر.. امرأة قوية صارمة لا تحب أن يتحداها.. توف زوجها منذ كانت شابة وترك لها اعماله واولده وفوقهم ابنة اخيه عملت بجهد حتي طورت اعمال زوجها واصبحت سيدة اعمال محترمة. فهي في الخمسينيات من عمرها. ومع ذلك مازالت تحتفظ برشاقة جسدها وبجمالها الخارجي)
وقف عامر صامتاً مثل التمثال لا يعرف ماذا يجيب وهو نفسه لا يفهم ما حدث وكيف سمح لنفسه بالاقتراب منها بهذا الشكل.. وقفت أمه تنتظر الجواب منه وهي تنظر بغضب الي صبا التي شعرت بالخوف في بداية الأمر لكن عندما رأت وجه عامر الذي لا يفسر لشيء ابتسمت بخبث بينه وبين نفسها وخطرة على بالها فكرة شيطانية.. نظرت الي عامر ثم الي أمه وتفوهت قائلة وهي تبتسم.
صبا: أي يا حبيبي مش هتعرف مامتك على عروستك وأم ابنك.
صعق عامر قبل أمه عندما سمع ما تفوهت بها صبا فنظر لها في دهشه وذهول قائلاً.
عامر: انتى بتخرفي تقولي اي.
اقتربت منه صبا عن قصد تربت على صدره بشكل مثير قائلة.. في حين تقف سلوي مصدمة مما يحدث.
صبا: اي يا حبيبي انت خايف من اي عادي دي مامتك واكيد مش هتتمنى لك غير الخير يعنى ومن حقها تعرف اني مراتك وحامل منك كمان وكمان كام شهر بس حفيدها الغالي هينور الدنيا.
نظرت ولدت عامر له بغضب وقالت وهي تشير نحو صبا باحتقار.
-الكلام اللي البت دي بتقوله صح؟
كان سيجيب عامر بالرفض لكن سابقته صبا قائلة.
صبا: وانا هكذب ليه يعني لو مش مصدقه انا مستعده اني اعمل لك اختبار واثبت لك اني حامل منه.
ثم نظرت الي عامر متظاهرة بالخجل قائلة.
صبا: وحتى يعني حضرتك شوفتي بنفسك اللي حصل من شوية.
صرخ عامر في وجهها بغضب قائلاً:
عامر: بسسس اخرسي مش عاوز اسمع صوتك.
ثم نظر الي أمه وتفوه قائلاً في محاولة تبرير موقفه.. بينما اتت كلا من ريم ولمياء وتجمع كل من في المنزل على صوت عامر وقفوا يشاهدون ما يحد في صمت
عامر: ماما لو سمحتي اهدي وانا هفهمك كل حاجه.
نظرت ولدته له بسخط وتفوهت قائلة بنبرة لا تقبل النقاش.
-هو سؤال واحد بس عاوزه جواب يا اه يا لا. البت دي كلامه صح وهي حامل منك فعلاً.
نظر عامر الي صبا بغضب بدلته صبا النظرة بابتسامة صفراء، بينما لعنها عامر ولعن نفسه على تلك الورطة التي اوقع نفسه بها. ثم نظر الي الى والدتي واخفض رأسه وهو يقول..
عامر: ايوه هي حامل مني
تراجعت ولدته للخلف من شدة الصدمة وهي لا تصدق أن ابنها الوحيد و واريث كل ممتلكات العائلة سوف تكون الي أبن خادمه.. اما صبا ابتسمت بانتصار.. في حين اقترب عامر من ولدته قائلاً.
عامر: ايوه هي حامل مني بس مش زاي ما انتى مفكره اهدي وانا هشرح لكي كل حاجه…
قاطعته ولدته بصفعه قويه علي خده وصرخت في وجهه بغضب قائلة.
-انت من النهارده ولا انت أبني ولا اعرفك ومعاك نص ساعة تخدها وتطلع من بيتي وتنسي انك عندك عائلة انت فاهم.
قالت كذلك وتركته وتوجهت الي غرفتها في الطابق الثاني.. في حين وقف عامر في حالة ذهول لا يصدق ما حدث وأن ولدته صفعته أمام أخواته الصغار والخدم وطردته من المنزل أيضاً. أما تلك الحمقاء صبا ابتلعت ريقها في خوف شديد ولعنة تلك الفكرة التي لم تتوقع ان يحدث كل ما حدث. ارادت ان تنفذ بجلدها وتذهب من أمام عامر أنها تعلم أن كل ما حدث سوف يقع على رأسها هي في النهاية ولم يمرر عامر ما فعلته دون عقاب قاسي. لكن التصقت قدمها في الارض تحتها عندما شعرت بها يقبض على معصمها وهو يقول بنبرة لا تبشر بالخير.
عامر: على فين يا عروسه اكيد يعنى مش هتسيبي جوزك لواحده في ظروف زاي دي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في منزل عواطف.. جالس ياسين بملابسه الداخلية وعلى جنابه عواطف ترتدي ثوب مثير. وأمامهم كاسين وزجاجة خمر. كان ياسين صامتاً يفكر في كل شيء حدث معه وكيف صفعته تلك صبا أمام الجميع. أما عواطف كانت تفكر في مصيبتها وكيف سوف تخلص نفسه من ذاك الرجل الذي باعت له صبا دون ان يعرف احد. نظرت الي ياسين قائلة.
عواطف: وبعدين يا خويا هنفضل قاعدين حاطين ايدينا على خدنا زي المطلقة كده كتير.
نظر لها ياسين وتفوه بغضب وصوت مرتفع.
ياسين: عاوزني اعمل ايه يعني اروح اقتلهم يعني ولا اعمل ايه.
لوت عواطف شفاها بسخرية وقالت.
عواطف: قا*تل قا*تل اي يابا احنا ناس غلابه ما لناش في السكة دي بس برضو مش نسيب السمكة تعوم على راحتها ونقعد نندب في بخطنا.
نظر لها ياسين في صمت يتأملها للحظات ثم تفوه قائلاً بشك.
ياسين: عاوز أفهم اي مصلحتك من واري البت دي.
ابتلعت عواطف ريقها في توتر ونهضت من جانبه قائلة بتوتر وهي تفرق في يديها.
عواطف: انت بتقول اي هو انا يعني علشان بحاول اساعدك يكون ليا مصلحه ما كنش العشم والله.
نهض ياسين ووقف أمامها يتأمل ملامحها بدقه وتفوه قائلاً بسخرية.
ياسين: مش علي بابا عيب.
توترت عواطف اكثر من نظرات ياسين وأنقذه منه صوت رنين الهاتف ركضت من أمامه لتجيب على الهاتف لكن عندما التقطت الهاتف من على الطاولة حذقت عيناها في دهشه وخوف عندما رأت رقم ذاك المجهول الذي باعت له صبا نظرت نحو ياسين وبلعت ريقها وقطرات العرق تسللت على جبينها لا تعرف ماذا تفعل الان هل تجيب وينكشف أمرها امام ذاك ياسين ام تتركها وتوقع نفسه في كارثة اكبر من هذا. بدلها ياسين النظرات في شك مريب وتقدم ينظر الي شاشة الهاتف لكنه لا يعرف ذاك الرقم المجهول نظر لها في غموض. فتفوهت قائلة تبرر الموقف وهي تبتسم بتوتر.
عواطف: ده ده واحد من الزباين انت عارف بقا اني بصلي على النبي معروفة والناس بتحب وسطي قد اي.
لم يستطيع ياسين تجاهل الحالة الذي هي بها فهو يعرفها جيده وملامحها تأكيد له انها تخفي عنها شيء وان ذاك المتصل في خلفها شيء ما. فتفوه قائلاً.
ياسين: نفسي اصدقك والله يا فوفوا بس علشان نغلب الشطان افتحي ساعة التلفون وافتحي عليه نشوفه عاوز اي.
ابتلعت ريقها في خوف شديد وهي تنظر الي الهاتف وقف تفكر للحظات كيف سوف تنقذ نفسه من