رواية أنجبت ومازلت عذراء الفصل التاسع 9 بقلم صباح عبدالله
رواية أنجبت ومازلت عذراء الجزء التاسع
رواية أنجبت ومازلت عذراء البارت التاسع

رواية أنجبت ومازلت عذراء الحلقة التاسعة
في منزل عزيز وقفت صبا تنظر له في ذهول وهي لا تصدق ما قاله عامر لأن، فكيف هي متزوجة ولا تعلم، ثم تذكرت تلك الكذبة التي ألفتها اماما ولدته لتسبب له المشاكل، لكن لا يعقل ان يكون صدق تلك الكذبة واقتنع بها، فهي تعرف أنه مجنون لكن ليسه لهذا الدرجة، تفوهت آخراً بعد صمت طال لدقائق قائلة بغضب.
صبا: انت بتخرف تقول اي هي مين دي اللي متجاوزة.
نظر لها عامر متسم كعادة عندما يكون قريب منها، وتفوه ببرود ليغضبها فهو أشتاق لمشاكستها معه.
عامر: انتى يا مدام صبا معقولة لحقتي تنسي جوزك حبيبك.
صبا بغضب: حبك برص وعشره خرس هو فين ده.
أشار عامر علي نفسه وهو يقول بابتسامة بلهاء: اي يا حبيبتي جالك حول نظر ما انا وقف قدامك أهو.
عواطف بدهشة: يالهوى بقا المعفنة دي تتجوزك انت.
لم يكلف عامر نفسه عناء لينظر لها، فعواطف كانت ترتدي ثواب حريري اقل ما يقال عنه قميص نوم ولم تشعر بالخجل منه رغم كبر سنها، كان يتأمل ملامح قططه الغاضبة وهو يقول بابتسامة ساخرة.
عامر: ايوه شوفتي سبحان الله المعفنة دي بقت مراتي انا.
نظرت صبا له بغيظ شديد وتجاهلت تعبها وكل ما تشعر به من ألم واخذت تبحث عن شيء تضربه به، فرأت مزهرية على طاولة أمامها حملتها وألقتها في وجهه، لكن كان عامر يعرف تلك الحركة جيداً، فانحني سريعاً، وكان يقف ذاك الاحمق ياسين خلفها فأصابته المزهرية في أنفه، فصرخ متألماً وهو يجلس مكانه واضع يديها علي أنفه، فعضت صبا شفتيها السفلية بتوتر وخوف واخذت تدور بعيناها كقطة تبحث عن من يحميها، كان يتأملها عامر بذهول مغيب عن العالم وشعر أنه يريد أتهم تلك الشفاء الوردية والذهاب بتلك القطة الي عالم أخر لا يوجد في احد غيرهم، استيقظ من عالمه علي صوت صراخ ياسين يسب ويلعن طفلته المشاكسة.
ياسين: والله لا اقت*لك يابت الك*لب…
اوقفه لكمة قوية من يد صلبه تهبط علي وجهه وعامر يهجم عليه مثل الثور يمسكه بغضب من قميصه وهو يقول بغضب جامح.
عامر: ابقي فكر كدا تقرب منها وانا هعرفك مين هي اللي بت ك*لب يأبن ستين ك*لب.
كان ياسين يرتجف بين يدي عامر.. نظرت له عواطف وهي تلوي شفتيها بسخرية، تركه عامر بعنف ليسقط علي المقعد مكانه، اقترب عامر من عزيز وهو يشعر بالقرف بسبب رائحة المشروب، وتفوه قائلاً.
عامر: اسمع انا اول مره لما جيت لك هنا انا اخدت منك صبا بطريقة غلط وجاي النهارده علشان أصلح الغلط ده انا عاوز اتجوز صبا.
وقفت صبا في ذهول، وقفت عواطف مثل الحمقاء لا تفهم شيء، تفوهت قائلة باستفهام؟
عواطف: هي البت مش كانت مراتك من شويه هتتجاوزها تاني أزاي أفهم بس؟
لم يكلف عامر نفسه عناء ان يجيب عليها، وتفوه قائلاً موجه حديثه اللي عزيز.
عامر: قولت اي موافق تجوزني بنتك.
كان سيجيب عزيز لكن قاطعه ياسين قائلاً بغضب جامح مهدد عزيز بالق*تل وهو يتجاهل الدماء الذي يخرج من انفه وفمه.
ياسين: ما تنساش يا عزيز إني دافع ماهرها ولو ما تجوزتهاش انا هق*تلك.
شعر عزيز بالخوف من تهديد ياسين فهوه حقاً أخذ منه مال كمهر صبا وقد صرفها على ما يشربه، وفي نفس الوقت خاف ايضاً من عامر، فعامر دفع له مال كثير واذا لم يحصل على صبا سوف يسترجعه منه، اما تلك التي كانت تقف تستند على الطاولة بضعف بجانبه اخر من أتت على باله نظر لها مستنجد به، ابتسمت له بسخرية وتفوهت قائلة بحزن لم يراه غير عامر الذي شعر بها، وشعر هو بطعنه بارده تخترق قلبه، عندما سمعها تقول.
صبا: ما تبصش ليا كده انا كمان ماستني اشوف هتبعني لمين فيهم المرة دي.
في هذا اللحظة كان وصل هشام وسمع حديث صبا، شعر بالحزن والغضب الشديد من نفسه لأنه لم يستطيع حمياتها من البداية، لكن عندما لاحظ ضعفها وتعبها الشديد وجرحها الذي ينزف، أقترب منها وهو يقول.
هشام: صبا انتى كويسه.
نظرت له بسخرية وهي تبتسم ودموعها تنهمر على خديها في صمت، وتفوهت قائلة.
صبا: مرحب يا دكتور هشام جاي انت كمان تحضر المزاد.
شعر هشام أن كلماتها سكين بارده وطعنة قلبه، تفوه بهدوء قائلاً متجاهل شعوره وحزنه وخجله من نفسه.
هشام: لو سمحتي اقعدي يا صبا وخليني اشوف جرحك وبلاش كلام الهبل اللي انت بتقوليه ده.
ضحكت صبا بقهر وصوت مرتفع وهي تقول: هبل تصدق ضحكتني هم فتحين عليا مزاد مين هيدفع فيا اكتر وانا بقيت هبله وكلامي هبل.
اجابها عامر بحزن على حالها: بس انا المرة دي مش جاية اشتريكي يا صبا المرة دي انا جاية اصلح غلطتي واتجوزك على سنة الله ورسوله.
صفقة صبا على كفيها بقوة وهي تقول بسخرية.
صبا: برافو برافو كويس انك عارف انك غلط واعترفت بالغلط ده.
نظر لها باشمئزاز: بس جاي تصلحه ازاي انك تتجوزني تتجوز خدامه وتخدها الأهلك وناسك يذلوها ويدوس على كرامتها ده انا كنت خدامه ومش رحمني اش حال بقا اما اكون مراتك وكمان حامل من حضرتك من قبل الجواز هيعملوا فيا اي.
ثم تنظر الي ياسين قائلة وهي تقترب منه: تعرف انا موفقه اتجوز ياسين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في منزل عامر في الحديقة بالأخص. كان يقف ابراهيم ينظر للمنزل في حيره بدأت على ملامحه، هل يدلف ليطمئن عليها فمر يومين على ما فعل به ولم يراها من وقتها. اما يظل بعيد عنها خوفاً ان تغضب عليه ويكتشف احد تلك الكارثة فيوقع بنفسه ولده في الهلاك على شيء لم يقصده، لكن كان شعوره بالخوف والقلق عليها اكبر بكثير من اي شعور آخر فحزم أمره وصعد الي غرفتها دون أن يجعل احد يشعر به.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في غرفة ريم كانت جالسه كالعادة تضم ساقيها اليها وتبكي بقهر على ما خسرته، وكانت تضع أمامها العديد من الكتب الخاص بدراستها، لا أجل أن دلف عليها احد أفراد عائلتها وسألها عن سبب جلوسها الدائم في غرفتها تتحجج انها تدرس، سمعت صوت طرقات طفيفة على باب غرفتها اسرعت في مسح دموعها وحملت اول كتاب قابلها وتظاهرات انها تدرس. وقالت بصوت رقيق.
ريم: ادخلي يا دادا.
ظنت ريم أن الشخص الواقف خارج الباب هي المربية الخاص بها، ومن غيرها سوف يضيع وقته الثمين ويصعد ليطمئن عليها، ف ولدتها سلوى هانم دائما مشغولة في اجتماعاتها وسهرتها، أما شقيقتها الاكبر منها هي دائما مشغولة في عملها ولا تحب التدخل في شؤون الاخرين، أم عامر الذي كان دائما يسالها عن شؤونها ويطمئن على احوالها أصبحت الان سجينه في غرفتها لمده يومين ولم