رواية أنت ادماني الفصل العاشر 10 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حسناً لقد أثرت به .. ليمر بجانبها سابقاٌ إياها
متمتم بحدة و هو من الداخل يشعر أنه
سينفجر ضحكاً ..
صفقت لتهرول وراءه حتى أرتطمت بظهره
– بدون قصد – الذي يشبه الحيط .. عادت
خطوتين للوراء و هي تتمنى أنشقاق الأرض
لتبتلعها .. دارَ موجهاً لها نظرة حادة
أخافتها حد الموت ..
قبض على ذراعها ليجعلها أمامه كأنه يقبض
عليها بتهمة إزعاجه !

هتفت بحدة و هو مازال ممسك بذراعها :
– في ايه ماسك جموسة مكنتش أقصد اخبط
في ضهرك ولا يكونش خبطت في ضهر
الملك ؟
رفع حاجبيه ليجذبها من ذرعها وسط
شهقتها المتفاجأة قائلاً بحدة وتحذير ناظراً
لعيناها :
– انتِ قولتي أيه دلوقتي ؟
قالت بخوف مبتلعجة جميع الحروف التي
قد خرجت من فمها :
– أنا مقولتش حاجة أصلاً ..
***
مرَ حوالي ثلاثة ساعات ربما !
مازالت تتحول في ذلك المول الفاخر و قد
أمتلئت عربتها حتى أخرها .. هو جالس
يسبها بأقوى الشتائم متأففاً بملل عيناه
تتابعانها و هو يتوعد لها عندما يصلا البيت
فقط عندما يصلا !
أما هي فقد كانت تتجول مستمتعة تأخذ
هذا وذاك غير شاعرة بالوقت ..
أمسكت عطر لتشتمّه مستمتعة بعبقه الرائع
كادت أن تضعه في العربه بجانب عدة
زجاجات اخرى مثله ولكن أوقفها ذلك
الرجل الذي يمتلك لحية خفيفة ممسك
بعربة أطفال بها طفل نسخة أخرى عن أبيه
و إمرأة فائقة الجمال تسير بجانبهما ..
سقطت تلك زجاجة العطر من يدها لتتحول
إلى شظايا عطر أحدثت ضجة كبيرة جعلت
كل من حولها ينظر لها و “عز” أنتفض من
مكانه محملقاً بها بدهشة ..
ألتف ذلك الرجل ليرى سبب حدوث تلك
الضجة لتتوسع عيناه حتى كادت أن تخرج
من مكانها ..
توقف الحروف على شفتيها و كأن لسانها
رُبط ليمنعها عن التحدث حتى !
يتبع

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج (كاملة جميع الفصول) بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top