وضع يده حول خصرها والأخر عند ركبتيها
ليحملها بين يداه كالأطفال ، لم تكن في
وعيها حتى أنها لم تشعر أنه حملها ، نظر
لها بشفقة قليلة ليصعد بها لغرفته ، الغرفة
أيضاً سوداء ! ولكنها فخمة إلى حدِ كبير
فراش أسود كبير يتوسطها و لوحات كثيرة
تزين الغرفة ، وضع “رعد” ” توليب” على
الفراش ليجدها قد ذهبت في سبات عميق
، قام بتغطيتها برفق حتى لا تستيقظ ثم
خرج من الغرفة ، علِم أنه سيعاني الأيام
المقبلة كثيراً