رواية أنت ادماني الفصل السادس 6 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تغاضى عن رعشتها بين يداه ليقول بجمود :
– لا يا مأذون أحنا جاهزين ..

كادت أن تصيح رافضة قبل أن يعتصر
خصرها بين يداه لتقبض على فمها تكتم
شهقة موجعة كادت أن تصدر من فمها

أومأ المأذون ينظر لهما بشك ليقول :
– ماشي يا بني تعالوا يلا عشان نبدأ

تخشبت في مكانها كأن احد أحضر مسمار
و دق به على قدميها ، لم يترك خصرها بل
شدد عليه ليتجهوا للمأذون ، جلسوا على
الكاولة وهي تطالع الفراغ بشرود
بدأ المأذون في المراسم التي أنتهت بعد
دقائق قليلة
أغلق المأذون الدفتر ليقول بوجه بشوش :
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما
في الخير

ما أن سمعت تلك الجملة حتى تخبط عقلها
، لم تكُن تريد أن تبقى ملك لأحد آخر غيره ،
ذلك الذي عشقته سنوات عديدة ، ذلك الذي
تمحور في حياتها حتى أصبح يملكها ، لم
تستوعب للأن أن أسمها أصبح مرتبط بأسم
شخص غيره ، أن الخاتم الذي سيحاوط
أصبعها سيلبسها شخص أخر غيره ، تجمعت
تلك الأفكار في رأسها لتشعر كأن أحد يمسك
مطرقة يضرب بها رأسها بأقوى ما لديه
نهضت ممسكة برأسها والصداع يحلته ، نظر
نظر “رعد” لها بقلق لينهض قائلاً :
– توليب ؟ أنتِ كويسة ؟

لم يجيبه سوى الصمت ، خرج المأذون و
الشاهدان من القصر توصلهما الخادمة ،
نظرت له بعينان زائغة قائلة :
– أنا تعبانة ، م .. مش قادرة أتحرك ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حور ياسين الجزء الثاني الفصل التاسع 9 بقلم مي عبدو – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top