كادت ان تحاوطه بيديها و لكن تذكرت ماجد ،
تذكرت قولها له أنها لن تعشق غيره ، أنها لن
تخونه مهما حدث .. تعلم أن ” رعد ” زوجها
وتلك ليست خيانة البتة ، ولكن جزء منها
يقول عانقيه وجزء آخر يقول إياكي أن تفعلي
حتى لا يحزن ماجد في قبره ، أستسلمت
للصوت الآخر ولم تعانقه و ظلت هكذا
بعد أكثر من ساعتان أنتظمت أنفاسه لتعلم أنه
ذهب في سبات عميق ، لم تتحرك و لم تبعد
رأسه عن عنقها أبداً و ظلت كما هي ، أخذت
يدها تداعب خصلاته برفق تمسد عليها بحنو
، ظلوا هكذا حتى أغلقت عيناها و أستسلمت
للنعاس الذي داعب جفنيها ..
***
يتبع