رواية أنت ادماني الفصل السابع 7 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كادت ان تحاوطه بيديها و لكن تذكرت ماجد ،
تذكرت قولها له أنها لن تعشق غيره ، أنها لن
تخونه مهما حدث .. تعلم أن ” رعد ” زوجها
وتلك ليست خيانة البتة ، ولكن جزء منها
يقول عانقيه وجزء آخر يقول إياكي أن تفعلي
حتى لا يحزن ماجد في قبره ، أستسلمت
للصوت الآخر ولم تعانقه و ظلت هكذا

بعد أكثر من ساعتان أنتظمت أنفاسه لتعلم أنه
ذهب في سبات عميق ، لم تتحرك و لم تبعد
رأسه عن عنقها أبداً و ظلت كما هي ، أخذت
يدها تداعب خصلاته برفق تمسد عليها بحنو
، ظلوا هكذا حتى أغلقت عيناها و أستسلمت
للنعاس الذي داعب جفنيها ..

***

يتبع

الثامن من هنا 

Source link

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العقدة والحب معًا (براء وإيلين) الفصل التاسع 9 بقلم أمل بكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top