رواية أنت ادماني الفصل السابع 7 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قطبت حاجبيه بتساؤل قائلة :
– مالك يا رعد ؟ أنت كويس ؟!

تعالت أنفاسه أكثر ليهتف صارخاً في وجهها :
– هاتي المخدرات حالاً ، أنا مش هقدر أكمل !

زفرت بضيق تعلم أن هذا اليوم سيأتي و لكن
لم تتوقع أبداً أنه سيستسلم بتلك السرعة
وضعت يداها على كتفيه تربت عليهما بخفة :
– طب ممكن تهدى ؟ أحنا مش أتفقنا النهاردة
الصبح أنك هتتعالج و أنا هساعدك و أن أنت
أقوى من أنك تستسلم بالسرعة دي ؟

ظهرت خيبة أمل على عيناه لينفض يدها
يدور حول نفسه ممسك برأسه بضياع :
– قولتلك مش هقدر أفهمي أنتِ جاية تنقذيني
و أنا خلاص بطلّع في الروح ! أتأخرتي يا
دكتورة .. أتأخرتي أوي !

هزت رأسها وعيناها بها لمعة حزن لتقترب
منه ممسكة بيداه تحاوطهما بكفيها الأثنان :
– لاء أنا متأخرتش .. أنا جيت على الوقت
خليني أساعدك يا رعد لو سمحت ..

تعترف أنها لم تقترب من شخص أبداً طوال
حياتها و لكن لا تعلم شعرت بدفأ و هي
تحاوط يداه ..

أبعد يداه عن يديها ينظر حوله ، رأى
مزهرية ليمسك بها يقذفها في الحائط
لتغلق ” توليب ” عيناها بحزن على حاله
فتحت عيناها مجدداً لترى جسده يتشنج
، أشفقت على حاله لتحاوط رأسه بيديها
تطمأنه بكلمات بسيطة :
– أهدى ، ده كله هيعدي ، أنا جنبك ..

كلمات بسيطة جعلت جسده يرتخي بأريحية
ليسند برأسه عند رقبتها الظاهرة .. أنفاسه
تضرب عنقها برفق

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الثأر الفصل الثالث عشر 13 بقلم مينة طلال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top