أعتصر خصرها بين يداه لتفتح عيناها
محدقة بعيناه الحمراء لا تعلم أهذا أثر بخاخ
الفلفل أم الغضب ؟
حاولت جاهدة أبعاد يداه عن خصرها و لكن
لم يتحرك هو أنشاً واحداً
قال “رعد” بتحذير مقرباً وجهه من وجهها :
– إياكي تعيديها .. فاهمه ؟ إياكي يا توليب !
حسناً لن تنكر أنها خافت .. لا بل أرتعدت من
الخوف ، تذكرت علاجه وأساس هذا الزواج
المزيف ، تناست كل شئ لتقول بجدية :
– لازم نبدأ العلاج من النهاردة ..
هو أيضاً لم يفكر بهذا قط ليزفر متذمراً :
– مش عايز أتعالج !
بدا كالطفل في جملته تلك لتبتسم قائلة :
– لا لازم أحنا متجوزين عشان كدة أصلاً
بُص المرحلة الأولى هتبقى صعبة شوية
عشان هنبتدي نسحب المخدرات من جسمك
فـ لازم تكون مُتهيأ نفسياً وجسدياً ، هتعدي
مراحل صعبة ودوخة وعصبية وتشنجات
بس أنا متأكدة أنك هتقدر تتغلب على ده
كله عشان أنا عارفه أنك قوي !
قصدت ” توليب ” أن تقول هذا لتدعمه
نفسياً وتقريباً هي تنجح ، فـ عيناه الامعة
من حديثها جعلت متأملة خير في القادم ..
أومأ برأسه وبداخله يطير فرحاً من حديثها
أكملت حديثها قائلة : في شوية أدوية
هتاخدها في ميعادها و أنا هشرف بنفسي
إذا كنت بتاخدها ولا بتنسى ، بس المهم
أنت جاهز بجد تتعالج ؟
أجاب بحيرة قائلاً :
– مش عارف .. مش عارف إذا كنت فعلاً
هقدر أبعد عن المخدرات و لا لاء ..