رواية أنت ادماني الفصل السابع والعشرين 27 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم تحيد بنظرها أمامها ، غمغمت بنبرة جامدة وقد تحجرت الدموع مقلتيها :
– أنت .. حـيـوان !!

أرتسمت أبتسامة مخيفة على ثغره لتتغلغل يداه داخل خصلاتها ممسكاً بجانب عنقها كالعروس البلاستيكية ليهمس بجانب أذنها بهمسٍ بدى كفحيح الأفعى :
– متخلينيش أمد أيدي عليكي ، أنا عُمري مـ ضرب ست !!

أغمضت عيناها من همسه المخيف بأذنها ، أنسابت دمعاتها لتشهق دون بكاءٍ كالغريقة .. أبتعد “زين” ليطالعها بشماتة ، سمع طريقاتٍ عنيفة على الباب كادت أن تهشمه ، أبتسم ملء فمه ليمد أنامله ماسحاً دمعاتها و هو يقول بنظرة شيطانية :
– أمسحي دموعك بقا يا عروسة ..

صفعت يده بوجهٍ متقلص لتحدجه بقرف .. قست عيناه قليلاً ليتركها ذاهباً نحو باب الشقة ..

فتح الباب ليفرد ذراعيه في الهواء جانباً و هو يقول مرحباً :
– يا هلا يا هلا .. رعد البناوي نفسه جاي بيتي المتواضع ؟!! مش معقول !

و بالطبع “رعد” ليس لديه سوى ذراعه ، وبثواني كان يكور فكه ليلكم “زين” بوجهه ، قهقه “زين” بإستفزازٍ ليمسح الدماء التي تكونت عند أنفه و هو ينظر إلى “رعد” مبتسماً وكأن رؤيته و هو يشتعل يجعله مستمتعاً ..

كانت مقلتي “رعد” متوقدة بجمراتٍ مشتعلة ، هذا “زين القناوي” إذاً .. يمتلك أكبر شركة للعقارات في الشرق الأوسط ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حب خارج إرادتي الفصل الثامن 8 بقلم هند إيهاب – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top