رواية أنت ادماني الفصل السابع والعشرين 27 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خانتها قدميها لتتهاوى أرضاً من شدة الضغط عليها .. رفت كِلتا كفيها لتغطى وجهها مجهشة ببكاءٍ مرير .. و “رعد” لم يتحرك خطوة ، و لم ينظر لها حتى .. بينما “قُصي” يعتصر ذهنه .. هو كان قد بدأ يشعر بمشاعر لطيفة تجاه تلك الفتاة .. مضى “قُصي” نحو “رعد” ليستطرد بهدوءٍ :
– لوقت صغير هننسى كل اللي حصل.. وهنروح دلوقتي ندور على بنت عمك ..

• • • •

كانت السيارة تدور بالشوارع بأكملها .. يبحثون عنها بكل منطقة وجوار .. بينما هاتف “رعد” حراسه أن يبحثوا في جميع المشافي وأقسام الشرطة .. تركوا “توليب” في القصر عندما صرخ “رعد” بوجهها رافضاً رفضاً قاطعاً أن تذهب معهم :
– أنتِ تقعدي هنا متتحركيش فـاهمة !!

أعلن هات “رعد” عن وصول رسالة ، أوقف “رعد” السيارة حتى أصدرت صريرٍ عالياً ، فتح هاتفه ليجد محتواها أن رقم “حلا” مُتاح الأن .. جأر بحدة و هو يتوعد لها بسره بينما “قُصي” جالس بجانبه بعقلٍ سيفتكه التوتر ، ضغط”رعد” على شاشة الهاتف ليتصل بها و هو يضع الهاتف على أذنه .. ثانية .. ثانيتان .. كان الخط يُفتح والصمت يسود المكان ، صرخ “رعد” بقوة و هو يضغط الهاتف بقسوة :
– أنـتِ فين يا حـلا ؟!!!

ساد الصمت دقيقة وسط أنفاس “رعد” الغاضبة و أظافره التي حُفرت بخصلاته ، بينما رد الطرف الأخر بهدوءه المعتاد :
– أنا جوزها ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقتحمت جنتي الفصل الثالث عشر 13 بقلم الكاتبة اسماء عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top