– تــولــيــب …!!!!!
صاح ذلك الصوت الذي نُبع من الخارج ، أنتفضت “توليب” لصوت “قُصي” ، رقص قلبها فرحاً لتترك “رعد” الذي تجمد لثانية و هي تركض على الدرج الرخامي .. ولجت للحدقة لتجده يفتح ذراعيه لها ، ثواني و كانت “توليب” لتلقي بنفسها في أحضانه متوسدة صدره الصلب ، أغمض “قُصي” مقلتيه بشوقٍ لأخته .. فـ منذ علمه بأنها عادت للقصر أقسم على الذهاب لها ليعانقها ويُعنفها بالوقت نفسه .. ثم يجذبها ليخرجا من ذلك القصر ، أخرجها من أحضانه و هو يكوب وجهها بكِلتا كفيه قائلاً بقلق :
– حبيبتي أنتِ كويسة ..؟ عملك حاجة ؟
هزت رأسها نفياً لتردف و هي تطمئنه :
– متخافش ياحبيبي أختك بـ 100 راجل ..
أبتسم “قُصي” لأخته بحب .. ولكن سرعان ما تلاشت أبتسامته عندما ظهر “رعد” وراء “توليب” .. وبلحظة كان “رعد” يجذب “توليب” مُخرجها من أحضان أخيها و هو يرميه بنظراتٍ مشتعلة ..
تأففت “توليب” من فعلته التي لا مبرر لها .. بينما نظر له “قُصي” بتفحص .. شعره الأشعث وصدره العاري ..
صور له شيطانه أن “قُصي” كان من الممكن أن يأخذ “حلا” ليخبئها عنده .. و هُنا كان ينقض عليه لاكماً إياه و هو يطرحه أرضاً ، صرخت “توليب” بصدمة من فعلته المفاجئة ، و هي تشعر أن الذي أمامه فقد صوابه تماماً ..