رواية أنت ادماني الفصل السابع والعشرين 27 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– صحيح هي فين حلا ؟
هتفت “توليب” بتساؤلٍ ، ولكنها جُزعت عندما رأت “رعد” ينتفض و هو يقول :
– حلا !!!

بلمح البصر كان ينهض من مجلسه ليأخذ الهاتف طالباً رقمها .. أخذ يحاول الاتصال بها ولكن كل مرة كان الهاتف مُغلق .. ضرب بقدمه بعصبية لتنهض “توليب” هاتفة بفزع :
– فين حلا يا رعد ؟!!!!

صاح بها بعنف :
– مـعرفش .. هتجنن هتكون راحت فين .. أنا نسيت أصلاً أنها مش في البيت .. من يومين !!!!

شهقت “توليب” و هي تضع كفها على فمها بصدمة ، ولج “رعد” للقصر متجهاً لغرفتها و كما توقع بالطبع لم يجدها ، أطاح بمزهرية لتسقط متناثرة على الأرضية ، بينما دلفت “توليب” للغرفة ورائت و هي تنظر للمزهرية التي تحولت إلى شظايا .. أنحنت لتلملم الزجاج المتناثر على الأرضية لتسمع “رعد” يهدر بها بعنفٍ ممسكاً بكفيها :
– سيبي كُل حاجة يا توليب عشان متتعوريش ..

رُغم نبرته الآمرة إلا أنها تغاضت عنها لتربت على كتفه قائلة :
– متقلقش هنلاقيها يا رعد هتكون راحت في بس ..

أعتصر مقدمة رأسه و عيناه تلونت بأحمراراً مُرعب و هو يردد :
– هتجنن ..

أشفقت “توليب” على حاله لتقول و هي تطمئنه :
– يمكن تبقى راحت عند صاحبتها مثلاً ونسيت تقولك .. عشان خاطري أهدى ..

لم ينظر لها .. أفكار وسناريوهات بغيضة تهاجسه كالوسواس ، هي مفقودة منذ يومين و هو لم يشعر بذلك أطلاقاً .. لو حدث شئٍ لها لن يسامح نفسه .. سيقلب الدنيا رأساً على عقب ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الهيام القاتل الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ندي عماد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top