رواية أنت ادماني الفصل السابع عشر 17 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ازاحت أفكارها قليلاً لتدلف للمرحاض و هي تملئ حوض الإستحمام بالماء الدافئ ، وضعت به سائل الإستحمام لتتصاعد الفقاعات تغطي الماء تماماً ، نزعت ملابسها بالكامل وفكت رابطة خصلاتها الغجرية لتنسدل على ظهرها .. جلست بحوض الأستحمام مرخية رأسها لتتغلغل الماء بجسدها تجعلها تشعر براحة كبيرة ، ظلت هكذا اكثر من نصف ساعة لم تتحدث مطلقاً ، فقط ساندة رأسها على الحوض خلفها و عيناها مغمضة بإسترخاء ، و لكن شعرت بأحد يقتحم المرحاض لتتوسع عيناها و ذلك الستار يحجب عنها الرؤية لتصرخ بتساؤل :
– مـيـن !!

أُزيحت الستار ليظهر “رعد” الذي أبتسم بسُخرية و هو يجلس على طرف الحوض ينظر لجسدها المغطى بـ “الرغاوي” ليقترب بوجهه من وجهها المرتعد و هو يمسك بإحدى خصلاتها :
– تفاكري مين يستجرأ يدخل أوضة مراتي و حمامها كمان غيري !

صفعت يده لتصرخ وقد خرجت من ذلك الإسترخاء الذي لم تنعم به كثيراً :
– أنت دخلت هنا أزاي ! أبعد عني بدل أقسم بالله أصرخ ..

أُظلمت نظراته ليقترب وقد بدت نبرته أكثر حدة :
– توليب أنا من ساعة ما جيت و أنتِ بتصرخي وبتعلي صوتك .. ولسانك طول بس انا سايبك عشان مقدر حالتك .. بس من دلوقتي لو صوتك علي عليا هتكرهيني يا توليب .. بلاش أزعلك مني ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقي الأسود الفصل السادس والعشرون 26 بقلم ملك أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top