رواية أنت ادماني الفصل السابع عشر 17 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظروا لها حراس القصر وهؤلاء الرجال بدهشة من القوة التي أعترتها فجأة ، زاغت أنظار “توليب” بأرهاق .. فـ هي قد أستنفذت طاقتها في الصراخ ، شعرت بحرارة تنبعث من ظهرها ، وجدت أعين الحراس بالأرض و هي تشعر بشئ سئ سيحدث ، تيقنت “توليب” عندما داعبت ذلك العطر اللعين الذي ينثره “رعد” ، أغمضت عيناها و أرتجف جسدها بالمعنى الحرفي ، أرتعبت من أن تلتفت ورائها و لكن لم تجد مفر .. تحرك جسدها قليلاً بعد حالة التيبس التي كانت تعتريه .. أصبحت واقفة أمامه الأن بينما رأسها تقريباً تصل إلى منكبيه ، رُغم طولها و لكن طول قامته ذاك تعدى الحدود ، أرتجفت شفتيها و هي تنظر لملامحه تلك و التي حقاً .. إشتاقت لها ، و هي تلعن ذلك الإشتياق !
رفعت أنفها بشموخ رُغم قلبها الذي يدق الطبول بالداخل ، و التي شعرت حقاً أن قلبها أستعادته و أخيراً ، بعده لم يكُن بعيد فـ هو لم يتجاوز السبعة أيام حتى .. ولكنها كانت أكثر سبعة أيام مشقة وتعب بحياتها !! علمت بعدها أن ستبذل طاقتها .. أو ربما سـ تحيى من جديد ..!!

أشار بعيناه السوداويتين للرجال لكي يكملوا ما يفعلوا ، أنصاعوا لحديثه و راحوا يكملون ما يفعلوه و لكن .. بهدوء تـام ..

ألتفت رعد إلى “حلا” المثُلة وراءه تطالعهم بدهشة و التي و الأن فقط رأتها “توليب” ، فهي لم تلاحظ أبداً وجدود أحد .. سواهما .. بمفردهما

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل السابع عشر 17 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top