رواية أنت ادماني الفصل السابع عشر 17 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– توليب هانم أنا رئيس حرس قصر رعد باشا الحقيقة في لبش بيحصل في القصر !

“توليب” بقلق : في أيه عندك ؟

– في حاجات كدة غريبة بتدخل القصر دباديب و مش عارف ايه .. المهم يا هانم في واحد جه القصر ساب عربية و مشي .. وقال أن اللي باعته رعد باشا ..

أنتفضت معتقدة أن “رعد” سيرجع للقصر ، و لكن تقلصت ملامحها عند سمعها “بالدباديب” لتقول بحدة :
– أنا جاية حالاً

• • • •

في قصر “رعد البناوي”

ساد الهرج و المرج في القصر و أشياء تخرج و أخرى تدلف ، بينما الحراس في حيرة أمرهم فـ هم لن يفعلوا شيئ سوى عند وصول “توليب”
بعد دقائق ليست طويلة وصلت توليب و التي بدورها طالعت القصر بدهشة ، سقط قلبها أرضاً من مجرد التخيل أن “رعد” من الممكن أن يكون .. أتى !
سارت بحدة عكس جسدها المرتجف لتقول لرجل كان يحمل بعض الهدايا لتردف بحدة :
– أيه اللي بيحصل هنا عايزة أفهم ! و أزاي تدخلوا هنا !

انكس الرجل رأسه و هو يقول بأدب :
– رعد باشا اللي باعتنا يا فندم ..

أرتفع الأدرينالين بدمها لتضرب بقدمها بالأرض و هي تصرخ به بقوة جعلت الهدوء يعُم القصر فجأة :
– رعــد ! رعد مين دة اللي يتحكم في حياتي ها ؟ أزاي يسمح لنفسه أنه يدخل حاجات تبعه في مكان أنا عايشة فيه هو أتجنن ! خدوا كل حاجة دخلت القصر دة و أطلعوا برا .. هعد لحد عشرة و أقسم بالله لو لقيت حد لسة واقف هعرفه شغله .. بــراا !!!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بين العشق والخداع الفصل الأول 1 بقلم عائشة الكيلاني - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top